عقيد متقاعد: “الجزائر قد تتحول إلى سوريا في 24 ساعة”

حذر العقيد المتقاعد محمد خلفاوي، المسؤول السابق في جهاز المخابرات العسكرية الجزائرية المعروفة باسم “دائرة الاستعلام والأمن” (DRS)، من تبعات التغييرات التي تم إحداثها في الجزائر مؤخرا على مستوى أجهزة أمنية حساسة.
وقال خلفاوي في حوار تلفزيوني مع قناة “النهار” إن هذه التغييرات من شأنها أن تضعف الجزائر بصورة كبيرة وإن هاته الأخيرة قد تتحول إلى سوريا في 24 ساعة.
واعتبر أن خلفاوي أن التغييرات الأمنية الأخيرة والطريقة التي تمت بها تشكل خطرا على عمل ونجاعة المؤسسات الأمنية، خصوصا المخابرات العسكرية التي تم استهدافها في الحملة الأخيرة.
وانتقد العقيد المتقاعد التغييرات التي همت جهاز الحرس الجمهوري وقرار حل “فرقة التدخل السريع” (GIS)، التابعة للمخابرات العسكرية، واصفا القرار بالسيء للغاية.
وشكك المسؤول المخابراتي السابق في جدوى القرارات التي أقدم عليها محيط الرئيس بوتفليقة، والتي يرى فيها المراقبون للوضع في الجزائر مؤشرا على احتدام الصراع بين دوائر السلطة داخل النظام الجزائري.

إقرأ المزيد: الجزائر: كيف قوى بوتفليقة المديرية المركزية لأمن الجيش؟
وحذر خلفاوي من حدوث خلل في عمل الأجهزة الأمنية والتنسيق في ما بينها في وقت أصبح فيه “الإرهاب” أكثر خطورة من سنوات التسعينات حين كانت الجماعة الإسلامية المسلحة تحارب الدولة في الجزائر، بسبب استفادته من الدعم المالي من “قطر والسعودية” والدعم غير المباشر من قبل الولايات المتحدة، ما من شأنه أن يحول البلاد برمتها إلى “ساحة معركة”.

اقرأ أيضا

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

الجزائر

دليل النجاح الجزائري: كيف تنتصر دون أن تتحرك من مكانك؟

يقال إن السعادة نوعان: أن تحقق ما تريد، أو أن يفشل الآخرون في تحقيق ما يريدون. النظام الجزائري - على ما يبدو - اختار الطريق الأسهل بحكمة استراتيجية لا تُضاهى،

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *