الجزائر: كيف قوى بوتفليقة المديرية المركزية لأمن الجيش؟

قرأ عدد من المراقبين في التغييرات التي أقدم عليها محيط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على مستوى بعض الأجهزة الأمنية واختصاصاتها، استمرارا لمسلسل إضعاف “دائرة الاستعلام والأمن” (DRS) التي يوجد على رأسها الجنرال القوي محمد مدين، المعروف باسم توفيق.
مسلسل إضعاف DRS يتزامن مع تعزيز لصلاحيات “المديرية المركزية لأمن الجيش” (DCSA) ، التي كانت انتزعت من بين أيدي “دائرة الاستعلام والأمن” ليتم إلحاقها برئاسة أركان الجيش، الذي يوجد على رأسها أحمد قايد صالح، نائب بوتفليقة في وزارة الدفاع وساعده الأيمن داخل مؤسسة الجيش.
بعض التقارير تشير إلى وجود رغبة لدى صناع القرار في الجزائر الذي يدورون في فلك الرئيس بوتفليقة في جعل المديرية المذكورة جهازا استخباراتيا حقيقيا أكبر من “دائرة الاستعلام والأمن”.
في هذا الإطار تم تعزيز صلاحيات “المركز الرئيسي العسكري للتحقيقات” المكلف بالتحقيقات ومعالجة المعلومات الواردة من مختلف المصالح الأمنية، وتغيير مهامه التي أصبحت تشمل حتى التدخل الميداني في ما يخص “مكافحة الإرهاب”، كما تم إطلاق يد عناصر وإعطاءهم حرية التصرف في توقيف المشتبه بهم واستجوابهم.

إقرأ المزيد: قراءة لتغييرات بوتفليقة في جهازي الأمن والحكومة
كما تم تعزيز دور المكاتب الجهوية للمديرية، والمتواجدة على مستوى الولايات، من أجل مراقبة النشاطات السياسية وحماية الثكنات العسكرية ومراقبة العسكريين ومكافحة التجسس والإرهاب.

اقرأ أيضا

بعد نحو عام من أزمة إسقاط المسيّرة.. الجزائر تخطب ود مالي

أعادت الجزائر، اليوم الجمعة، فتح مجالها الجوي أمام الطائرات المالية، في مؤشر على تحسن العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر الذي أعقب حادث إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في نهاية مارس 2025.

“القوة الضاربة”.. السقي بمياه المجاري يتسبب في تسمم الجزائريين ومنظمات حقوقية تدق ناقوس الخطر

دقت منظمات حقوقية بالجارة الشرقية ناقوس الخطر ، إثر تسجيل حوادث تسمم ناتجة عن استهلاك فواكه موسمية، وطالبت السلطات بضرورة التدخل العاجل لوقف هذا النزيف واحتواء الاحتقان الشعبي.

مونديال 2026.. الجزائر تغادر المنافسة بعد خسارة أمام سويسرا

انتهت رحلة المنتخب الجزائري لكرة القدم في كأس العالم 2026، بعد خسارة أمام منتخب سويسرا بنتيجة (0-2) في مباراة جمعتهما ضمن دور 32.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *