الجزائر: كيف قوى بوتفليقة المديرية المركزية لأمن الجيش؟

قرأ عدد من المراقبين في التغييرات التي أقدم عليها محيط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على مستوى بعض الأجهزة الأمنية واختصاصاتها، استمرارا لمسلسل إضعاف “دائرة الاستعلام والأمن” (DRS) التي يوجد على رأسها الجنرال القوي محمد مدين، المعروف باسم توفيق.
مسلسل إضعاف DRS يتزامن مع تعزيز لصلاحيات “المديرية المركزية لأمن الجيش” (DCSA) ، التي كانت انتزعت من بين أيدي “دائرة الاستعلام والأمن” ليتم إلحاقها برئاسة أركان الجيش، الذي يوجد على رأسها أحمد قايد صالح، نائب بوتفليقة في وزارة الدفاع وساعده الأيمن داخل مؤسسة الجيش.
بعض التقارير تشير إلى وجود رغبة لدى صناع القرار في الجزائر الذي يدورون في فلك الرئيس بوتفليقة في جعل المديرية المذكورة جهازا استخباراتيا حقيقيا أكبر من “دائرة الاستعلام والأمن”.
في هذا الإطار تم تعزيز صلاحيات “المركز الرئيسي العسكري للتحقيقات” المكلف بالتحقيقات ومعالجة المعلومات الواردة من مختلف المصالح الأمنية، وتغيير مهامه التي أصبحت تشمل حتى التدخل الميداني في ما يخص “مكافحة الإرهاب”، كما تم إطلاق يد عناصر وإعطاءهم حرية التصرف في توقيف المشتبه بهم واستجوابهم.

إقرأ المزيد: قراءة لتغييرات بوتفليقة في جهازي الأمن والحكومة
كما تم تعزيز دور المكاتب الجهوية للمديرية، والمتواجدة على مستوى الولايات، من أجل مراقبة النشاطات السياسية وحماية الثكنات العسكرية ومراقبة العسكريين ومكافحة التجسس والإرهاب.

اقرأ أيضا

الجديدة.. افتتاح أشغال الاجتماع الخامس رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن في إفريقيا

افتتحت اليوم الثلاثاء بالجديدة، أشغال الدورة الخامسة للاجتماع رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن في إفريقيا "منصة مراكش"، تحت الرئاسة المشتركة للمملكة المغربية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

05

اليوم الخميس.. الرجاء يواجه الجيش في قمة نارية بمركب مولاي عبد الله بالرباط

تتجه عشاق الكرة الوطنية، مساء اليوم الخميس، نحو العاصمة الرباط، حيث يحتضن مركب مولاي عبد …

البابا يدعو الجزائر إلى تفعيل المشاركة الشعبية في الحياة السياسية وتعزيز “حرية” المجتمع المدني

دعا البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، في مستهل زيارته إلى الجزائر، النظام العسكري الجزائري إلى تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على دعم حرية المجتمع المدني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *