بوتفليقة يقيل رؤساء أجهزة أمنية وعسكرية لأسباب مجهولة

تناقلت وسائل إعلامية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قام بعدة إقالات على مستوى الأجهزة الأمنية والعسكرية، المقربة منه، خصوصا على رأس  3 أجهزة تابعة للجيش الجزائري تتعلق بالأمن الداخلي وأمن رئيس الدولة.

وأضافت أن الرئيس الجزائري أنهى مهام الجنرال علي بن داود مدير الأمن الداخلي بمديرية الاستعلامات والأمن “مكافحة الجوسسة”، وتم تعيين العميد عبد العزيز لتولي منصبه. وكان الجنرال بن داود عين على رأس مديرية الأمن الداخلي في شتنبر 2013 في إطار إعادة هيكلة لدائرة الاستخبارات والأمن.

وذكرت صحف جزائرية، أن التغيير شمل قائد مديرية الأمن الداخلي ومسؤول مديرية الأمن الرئاسي وقائد الحرس الجمهوري، لأسباب مجهولة، مضيفة،  مضيفة أن “حادثا” وقع الأسبوع الماضي، عندما قام عنصران مكلفان بالأمن الرئاسي بإطلاق النار “بشكل عرضي” ما تسبب بحالة ذعر في المقر الرئاسي في زرالدة في غرب الجزائر حيث يمضي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فترة راحة.

وقد أقال الرئيس الجزائري، قائد الحرس الجمهوري الجنرال أحمد مولاي ملياني بالفريق بن علي بن علي. وكان بن علي حتى اليوم قائدا للمنطقة العسكرية الخامسة أي قسنطينة الشرقية. واستبدل مدير الأمن الرئاسي العميد جمال مجدوب، الذي تسلم هذا المنصب طيلة 10 سنوات بالعميد ناصر حبشي. وهذه الإدارة مكلفة بالحماية الشخصية للرئيس وخصوصا قصره الرئاسي بالتعاون الوثيق مع الحرس الجمهوري.

وعن خلفية التغييرات، قالت مصادر لصحيفة “الشروق” الجزائرية، إنها جاءت لتمنح تكييفا وتنسيقا مباشرا بين الأجهزة الأمنية، والجيش الوطني، وذلك بغرض التنسيق والتصدي للتطورات التي يشهدها المحيط الإقليمي للجزائر، والتي باتت تهدد الأمن الداخلي للبلاد.

وطرحت هذه التغييرات تساؤلات كثيرة، للأسباب الحقيقية وراء قيام بوتفليقة بهذه التغييرات المفاجئة، والتي تعد مؤشر  بأن هناك مخاوف من رئاسة الجمهورية من حدوث انقلاب أو شيء في محيط الرئيس.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *