تحت ضغط الشارع الجزائري الوزير الأول يجمد قرار تحرير بيع الخمور

ألغت قيادات أحزاب وقوى إسلامية جزائرية مسيرات كانت مقررة غدا الجمعة، بعد تراجع الحكومة عن قرارها بتحرير تجارة الخمور بالجُملة.

ورحبت القيادات بهذه الخطوة واعتبرتها “انتصارا لمقومات هذه الأمة التي يحاول فصيل داخل السلطة النيل منها”، بحسب عبد الفتاح حمداش زراوي، زعيم جبهة الصحوة الحرة السلفية (حركة دعوية غير معتمدة). وكانت الجماعة قد دعت مطلع الأسبوع الجاري إلى “مسيرات مليونية” عبر كل المحافظات للإحتجاج على القرار قبل أن تقرر سحب هذه الدعوة بعد إلغاء القرار.
وقال زراوي لمراسل وكالة الأناضول، “ما قام به (رئيس الوزراء) عبد المالك سلال خطوة إيجابية لتحصين الشعب الجزائر من موبقات الخمر”.
ويرى سمارة نصير، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر، أن قرار إلغاء تحرير تجارة تجارة الخمور بالجملة “يؤكد على حالة التخبط الذي يكتنف عمل الجهاز الحكومي”.
ويذكر أن الجزائر تضم 189 مصنعا للخمور تابعة كلها للقطاع العمومي، وتعتبر من مخلفات الاستعمار الفرنسي، تتمركز أغلبها في العاصمة ويتوزع إنتاجها خاصة في الولايات الساحلية حيث يكثر استقرار الأجانب في الفنادق وبالقرب من المؤسسات الاقتصادية الكبرى.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *