"كان المغرب 2025"

شهد شاهد من أهلها.. إعلام العسكر يرد على جدل غياب علم الجزائر عن حفل افتتاح “الكان” بالمغرب

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية محاولاته اليائسة للتشويش على احتضان المغرب لنهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي تحتضنها المملكة بين 21 دجنبر الحالي و18 يناير المقبل.

واستعرت هذه المحاولات البئيسة يوم افتتاح هذا العرس الإفريقي، الذي أبهر العالم وزاد من حدة حالة السعار لذى جنرالات قصر المرادية، الذين سلطوا أبواقم المأجورة وذبابهم الإلكتروني، لشن حملات قذرة ضد نجاحات المملكة، حيث روجوا لغياب علم الجزائر عن الحفل، ناسين أو متناسين أن المملكة تعامل الدول بالأصل وليس بالمثل..
.
غير أن الإعلام الرسمي للكابرانات، خرج من بعد ليفنذ هذه المزاعم، موضحا أن “المعطيات المتوفرة تُظهر أن العلم الجزائري كان حاضرًا بالفعل ضمن أعلام الدول المشاركة، إلا أن موضعه لم يكن بارزًا في اللقطات التلفزيونية المتداولة، ما خلق انطباعًا خاطئًا لدى المشاهدين”.

وتابع أنه “تبيّن أن الراية الجزائرية كانت محجوبة جزئيًا خلف مجسّم كأس أمم إفريقيا الذي وُضع في وسط المنصة، وهو ما حال دون ظهورها بوضوح في زوايا التصوير التي التقطت خلال حفل الافتتاح”.

وأكد على أن “ما تم تداوله بشأن تغييب علم الجزائر لا يعدو كونه سوء فهم ناتج عن زاوية التصوير، وليس إجراءً متعمدًا أو إقصاءً للعلم الجزائري من مراسم افتتاح البطولة”.

اقرأ أيضا

“لوفيغارو”.. الصحافي الفرنسي غليز يعاني الأمرين في سجون الجزائر

كشفت صحيفة "لوفيغارو" أن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز المسجون بالجزائر "يعاني الأمرين، والأهم من ذلك أنه لا يرى أي بوادر للحل"، مضيفة أنه "يواجه انتظارا لا ينتهي وشكوكا تحيط بإطلاق سراحه".

حوادث الجزائر

مأساة جديدة بالجزائر.. 06 وفيات و19 مصابا في انحراف حافلة لنقل العمال

في مأساة جديدة تعيد فتح ملف البنية التحتية وصيانة أسطول النقل العمومي وتشديد الرقابة على معايير السلامة، في الجارة الشرقية، أسفر حادث مرور وقع، صباح اليوم الحميس، إلى وفاة 06 أشخاص وإصابة 19 آخري

شبكة "دي زد مافيا"

بعد ضغوط من باريس.. النظام الجزائري يوقف مهدي لعريبي أحد القادة المشتبه بهم في شبكة “دي زد مافيا”

أفادت مصادر قضائية فرنسية، أمس الأربعاء، بأن النظام العسكري الجزائري أوقف مهدي لعريبي أحد أبرز القادة المشتبه بهم في شبكة "دي زد مافيا" التي تنشط في جنوب شرق فرنسا، وبالخصوص في مدينة مرسيليا.