“سمكة يوم القيامة” تثير الرعب في المكسيك

أثار ظهور نادر لسمكتين من نوع «المجداف»، المعروفة شعبياً ب«سمكة يوم القيامة»، على شواطئ كابو سان لوكاس بالمكسيك، موجة من القلق والجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط استحضار للأساطير القديمة التي تربط ظهور هذا المخلوق البحري بوقوع الكوارث الطبيعية الوشيكة.

ورصدت شقيقتان السمكتين، اللتين تتميزان بلونهما الفضي اللامع، وهما تكافحان في المياه الضحلة، وهو سلوك غير معتاد لهذا النوع الذي يعيش عادة في أعماق سحيقة تصل إلى 900 متر تحت سطح البحر. ووثقت مونايكا بيتنجر، إحدى الشقيقتين، اللحظة بمقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم، يظهر محاولتهما الفاشلة لإعادة إحدى السمكتين إلى المياه العميقة وسط دهشة المتواجدين على الشاطئ.

وأعاد هذا الرصد إحياء المعتقدات اليابانية القديمة التي تعتبر ظهور سمكة المجداف على السطح «رسالة من قاع البحر» تنذر بوقوع زلازل أو تسونامي، نظراً لحساسيتها الشديدة للتحركات الزلزالية في أعماق المحيطات، حيث سادت حالة من الترقب في التعليقات، وكتب أحد المتابعين: «رؤيتها على الشواطئ تعني كارثة حتمية، فهي شديدة الحساسية للنشاط الأرضي».

وفي المقابل، يقلل العلماء من شأن هذه المخاوف، مؤكدين عدم وجود دليل علمي قاطع يربط بين مشاهدة السمكة ووقوع الكوارث، مرجحين أن يكون جنوحها ناتجاً عن تيارات بحرية قوية أو اعتلال في صحتها.

وعلى الرغم من التطمينات العلمية، يظل ظهور «سمكة يوم القيامة» مادة دسمة للتكهنات، خاصة وأنها تعتمد في غذائها على «الكريل» وتفضل العزلة في الظلام الدامس، ما يجعل خروجها إلى الأضواء ظاهرة طبيعية نادرة تستحق الدراسة والتأمل.

اقرأ أيضا

شركة كندية توسّع استثماراتها التعدينية في المغرب بصفقة تشمل 21 رخصة

يشهد قطاع التعدين في المغرب زخما متواصلا يعزز مكانة المملكة كوجهة مفضلة للاستثمارات المنجمية، في …

17 مليون دولار تعويضاً لإزالة مثانة بالخطأ

حصلت امرأة من ولاية مين الأمريكية على تعويض قدره 17 مليون دولار بعد أن قضت …

إنجاز علمي يقوده باحث مغربي يمهد لتشخيص الزهايمر في مراحله الصامتة

و.م.ع حقق فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور المغربي علال بوتجنكوت، والبروفيسور توماس ويسنيفسكي من جامعة …