كشف مسح جيني شامل للحمض النووي في مياه المحيط الجنوبي عن وجود آلاف الجينات الميكروبية الجديدة التي لم تكن معروفة للعلم من قبل، مما يفتح آفاقاً لفهم أعمق لدور العوالق في امتصاص الكربون ومواجهة التغير المناخي.
وأفادت الدراسة، التي أشرف عليها باحثون من جامعة «ديوك» الأمريكية والمعهد الأوروبي للدراسات البحرية، بأن ثلث الجينات المستخلصة من عينات المياه القطبية مفقودة تماماً من قواعد البيانات البحرية العالمية.
وأظهر التحليل، الذي استمر عقداً من الزمن، أن هذه المجتمعات الميكروبية المجهرية لا تتوزع عشوائياً، بل تشكل أنظمة بيئية متميزة ومعقدة تتأثر بعمق المياه وحركة دوران المحيط.
وأكد الباحثون أن هذه «الخريطة الجينية» غير المسبوقة ستساعد في التنبؤ بكيفية استجابة المحيط الجنوبي للاحتباس الحراري مستقبلاً، نظراً لأن هذه الميكروبات، وخاصة العوالق النباتية، مسؤولة عن نصف عملية التمثيل الضوئي على كوكب الأرض، مما يجعلها المحرك الأساسي لامتصاص الحرارة وثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير