الشغب في ملاعب الجزائر يتسبب في إصابة 673 شخص

أبرز مسؤول بالأمن الجزائري في لقاء تواصلي، عن تفشي أعمال الشغب في الملاعب الجزائرية خلال الموسم الماضي، أسفرت عن إصابة 673 شخصا، بزيادة بلغت 37 بالمائة عن الموسم الذي سبقه.
وكشف محافظ الشرطة أحمد خلال خلال يوم دراسي بمدينة البليدة أمس الخميس، عن ارتفاع نسبة أعمال العنف والشغب في 148 مباراة لكرة القدم، أدت إلى اصابة عناصر أمنية 424 شخص، الى جانب 56 لاعبا و22 حكما، وإتلاف 155 سيارة 96 منها تابعة لمديرية الأمن.
وتم إيقاف 319 شخصا خلال أعمال الشغب، من بينهم 50 قاصرا، مبرزا بأن القاصرين يلجون الملاعب بعدة طرق رغم منعهم من قبل قوات الأمن، وغالبا ما يحدثون الفوضى والشغب.
وخلص المشاركون في اليوم الدراسي الى تعدد أسباب ومظاهر الشغب والعنف في الملاعب، أبرزها العوامل الاجتماعية للمراهقين والشباب العاطل، إلى جانب غياب التأطير من قبل أنصار الفرق، ونقص الوازع الديني، مما يصعب التحكم في هذه الظاهرة.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *