غوركوف يختبر اللاعبين المحليين قبل تربص”الخضر”

يدخل المنتخب الجزائري المحلي في تربص اعدادي ليومين، بداية من اليوم بمركز تدريب المنتخبات الوطنية سيدي موسى بضواحي العاصمة، وسيكون المعسكر فرصة للناخب الوطني الجزائري كريستيان غوركوف لاختيار أفضل العناصر المحلية، لتشارك في التربص المقبل للمنتخب الأول “الخضر” يوم 22 بقطر.
وتضم قائمة اللاعبين المحليين، الذين وجه لهم غوركوف الدعوة عشرون لاعبا، سيتنافسون فيما بينهم لأجل الظفر بثقة الناخب الوطني الجزائري، لحمل قميص الخضر، نظرا للغيابات التي سيعرفها المنتخب الاول خصوصا من المحترفين الملتزمون مع فرقهم الأوروبية.
ويبقى يوسف بلايلي مهاجم اتحاد العاصمة، الأبرز في تربص المحليين، ومن المنتظر أن يحض بثقة المدرب الفرنسي للانضمام للفريق الأول، الى جانب فرحات من مولودية بجاية ولاعبو وفاق سطيف.
وبرمج غوركوف ثلاث حصص تدريبية للمحليين، خلال هذا التربص السريع، ومن المنتظر أن يخوض مباراة تجريبية امام الأولمبيين من اجل انتقاء العناصر المحلية، ومعرفة مستوى كل لاعب على حدا، قبل الشروع في اعداد التربص الخاص بالمنتخب الاول في الأسبوع القادم.
وفيما يلي قائمة اللاعبين المحليين :
عبيد، أيت وعمر (إ.الحراش)، عسلة (ش.بلوزداد)، بلايلي، بدبودة، شافعي (إ.العاصمة)، بن عيادة (ج.وهران)، بن العمري، زيتي (ش.القبائل)، بن لعميري، دمو، جحنيط وخذايرية (و.سطيف)، بوسماحة (ش.الساورة)، شنيجي، دراجة (م.العلمة)، فرحات (م.بجاية)، حشود (م. الجزائر)، نقاش (م.هران)، سامر (ش.قسنطينة). زرارة (و.سطيف) وبن شريفة (ش.قسنطينة)

اقرأ أيضا

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *