لاعبان جزائريان يفكران في اعتزال اللعب دوليا

تتجه أسماء وازنة في المنتخب الجزائري نحو اعتزال اللعب على الصعيد الدولي، وأكدت تقارير أن الثنائي جمال مصباح والمهدي لحسن لاعبا الخضر، ينويان الاعتزال دوليا مع المنتخب الجزائري.
وأبرز مهدي لحسن أنه يرغب في الاعتزال خلال الدورة الدولية التي سيشارك فيها المنتخب الجزائري في قطر، خلال شهر مارس المقبل والتي ستعرف مبارتين وديتين للخضر امام قطر وسلطنة عمان.
لكن قرار اعتزال اللاعبان مرتبط بمدى موافقة الجامعة الجزائرية، والمدرب الفرنسي غوركوف الذي يريد الاحتفاظ ببعض العناصر ذات التجربة في تشكيلة الخضر، خلال الاستحقاقات القارية المقبلة المتعلقة بتصفيات كأس العالم 2018.
وكان مدافع الخضر مجيد بوقرة، أعلن اعتزاله عقب خروج الخضر من نهائيات كأس افريقيا في دور الربع امام منتخب ساحل العاج.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مونديال 2026.. إنجلترا تفوز على فرنسا وتحرز المركز الثالث

حسم المنتخب الإنجليزي، المركز الثالث في كأس العالم 2026، بعد فوزه المستحق بنتيجة 6-4 على …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *