مع دخول الحملة الانتخابية أطوارها الحاسمة، تتوجه الأنظار السياسية والإعلامية نحو دائرة الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء، والتي تعد واحدة من أبرز دوائر النزال الانتخابي وأكثرها سخونة في العاصمة الاقتصادية.
وتدخل أسماء وازنة غمار المنافسة وعينها على الحفاظ على حضورها المؤسساتي وتحصين مواقعها، ويدخل صلاح الدين الشنكيطي وكيلا للائحة حزب الأصالة والمعاصرة يسعى لتأمين استمراريته البرلمانية وتثبيت نفوذ حزبه بالمنطقة، مستنداً إلى رصيده السابق الذي منح “البام” المقعد في 2021 بـ 3617 صوتاً.
ويدخل إدريس الشرايبي وكيلا للائحة التجمع الوطني للأحرار البرلماني الحالي الذي دخل سباق هذه الدائرة متسلحاً بصدارة نتائج الاقتراع الماضي برقم قوي بلغ 9934 صوتاً، فيما اختار حزب الاستقلال محمد الركاني حيث يطمح بدوره للحفاظ على مكاسب حزبه وصيانة مقعده التشريعي السابق.
ولا تقتصر المنافسة على الوجوه الحالية، بل تشهد الدائرة عودة أسماء أثثت المشهد السياسي في محطات سابقة؛ أبرزها عبد القادر بودراع الذي فاز بمقعد 2016 باسم “البام”، ويعود هذه المرة للسباق بألوان حزب التقدم والاشتراكية للبحث عن طريق العودة إلى البرلمان.
كما تعرف الدائرة حضور كل من مروان عمامة عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وسمير شوقي عن حزب العدالة والتنمية الذي يخوض رهاناً صعباً لاستعادة بريق حزبه بالمنطقة، بعد التراجع الملموس الذي عرفته أصوات “المصباح” في محطة 2021 مقارنة بسنة 2016.
وتؤكد لغة الأرقام الخاصة بالدورات السابقة أن الحي الحسني دائرة غير مأمونة العواقب؛ فقطاع واسع من الناخبين يغير توجهاته بناءً على السياقات والتحالفات المتغيرة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير