غوركوف مصدوم بسبب خروج الخضر من الكان

قال مدرب المنتخب الجزائري كريستيان غوكروف إن المنتخب لعب بطريقة جيدة ولا يجب أن نخجل بهذه الهزيمة بل على العكس من ذلك، مضيفا “سيطرنا على المباراة أمام كوت ديفوار بشكل لم نظهره منذ انطلاق البطولة، لكن فشلنا في احراز الأهداف. الفعالية لم تكن بجانبنا وكان بوسعنا التقدم في النتيجة بعد التعادل 1-1″.
و أضاف غوركوف الذي بدت عليه آثار التأثر أن فقدان النجاعة التهديفية لدى لاعبي الخضر كان السبب وراء الهزيمة.مؤكدا أنه يشعر بالخيبة والحسرة بعد الخسارة أمام كوت ديفوار 1-3.
واعترف بحصول اخطاء دفاعية لدى الخضر قائلا ” المنافس تمكن من تسجيل هدفيه الأوليين من اخطاء ارتكبناها. في الشوط الثاني كانت هناك ديناميكية في اللعب وكنا قادرين على التسجيل لكن اخفقنا في ذلك”.

وذكرت مصادر اعلامية جزائرية، على أن مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم الفرنسي كريستيان جوركوف سيواصل مهمته على رأس الجهاز الفني وفقا للعقد المبرم مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “الفاف” رغم خروج الخضر من ربع نهائي كأس افريقيا للامم.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *