أفادت “منصة الطاقة” المتخصصة ومقرها واشنطن بأن الهيدروجين المسال يبرز بوصفه نقطة مهمة، في عالم لم تعد فيه الأزمات الجيوسياسية استثناءً، بل سمة متكررة، إذ لم يعد أمن الطاقة ملفًا اقتصاديًا أو بيئيًا فحسب، بل أصبح عنصرًا محوريًا في معادلة الأمن القومي والسيادة الوطنية
وتابع المصدر ذاتنه أنه إذا كان النفط قد رسم خريطة الطاقة في القرن الماضي، فإن الهيدروجين قد يعيد رسمها، لكن بمعايير مختلفة، موضحا أنه في المنطقة العربية، تبرز دول عدّة بوصفها لاعبًا رئيسًا، وهي:
مصر: بفضل موقعها الإستراتيجي وقربها من أوروبا.
المغرب: بإمكاناته الكبيرة في طاقة الرياح.
سلطنة عمان: بموقعها خارج مضيق هرمز.
السعودية: بمشاريعها الضخمة وقدراتها التمويلية.
وفي العموم, تضيف “منصة الطاقة”، تمتلك المنطقة العربية مقومات استثنائية تجعلها في مقدمة المرشحين لقيادة منظومة الهيدروجين العالمية، سواء من حيث الإنتاج أو التصدير.
فإلى جانب احتياطياتها النفطية والغازية الضخمة التي تُشكّل قاعدة للهيدروجين الأزرق، تزخر المنطقة بشمس مشرقة طوال العام ورياح واعدة تُتيح إنتاج الهيدروجين الأخضر بتكلفة منخفضة، فضلًا عن موقعها الجغرافي المتوسط بين 3 قارات.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير