يتوجس النظام العسكري الجزائري من مشروع H2Med (ممر الهيدروجين المتوسطي)، وهو خط أنابيب الهيدروجين الذي تم التخطيط له قبل عدة سنوات لربط شبه الجزيرة الإيبيرية ببقية أوروبا.
ويرى النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية أن هدف هذا المشروع لا يقتصر على تجاوز مخاوف أمن الطاقة فحسب، بل “يتعداه إلى منافسة مشروع خط الأنابيب “ممر جنوب الهيدروجين”، الذي يربط الجزائر بإيطاليا وألمانيا والنمسا”، وفق الإعلام الرسمي لجنرالات قصر المرادية.
وتساءلت أبواق الكابرانات عن “توقيت خرجة بيير إتيان فرانك، الرئيس التنفيذي لشركة “هاي 24″، الذي يضغط على الحكومة الفرنسية لإحياء مشروع “إتش 2 ميد” وإنهاء معارضة تجسيده”، في مؤشر يفضح مخاوف النظام الجزائري من هذا المشروع.
ويعد H2med مشروعا استراتيجيا لإنشاء ممر للهيدروجين الأخضر، ويهدف إلى لعب دور رئيسي في نقل الهيدروجين المتجدد المنتج في البلدان ذات الموارد الوفيرة، مثل إسبانيا والبرتغال، إلى مراكز الاستهلاك الرئيسية، وخاصة في فرنسا وألمانيا.
وجدير بالذكر أنه وفق تقرير “واردات الهيدروجين إلى سوق الاتحاد الأوروبي”، للتحالف الأوروبي من أجل الهيدروجين النظيف، دعا الاتحاد الأوروبي، توسيع مشروع نحو المغرب في أفق 2040،
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير