مدرب الجزائر : القرعة أوقعتنا أمام منتخبات قوية

صرح مدرب المنتخب الجزائري الفرنسي كريستيان غوركوف عقب قرعة كأس افريقيا التي ستقام في غينيا الاستوائية، بأن المنتخب الجزائري وقع في مجموعة قوية وصعبة، معتبرا ذلك تحدي جديد امام الخضر في نهائيات كأس افريقيا للامم 2015.

وأكد غوركوف أنه لم يكن يتوقع أن يقع المنتخب الجزائري في مجموعة نارية، ومتكافئة الحظوظ بين جميع المنتخبات فيها، وقال ” في مثل هذه المنافسات يجب ن تتوقّع مقابلات من الحجم الذي سنلعبه، القرعة أوقعتنا ضمن مجموعة صعبة للغاية وأمام منتخبات قوية”، وأضاف: “هي مجموعة صعبة جدا وأعتقد أنه لم يكن بإمكاننا الوقوع ضمن مجموعة أصعب منها، إنها قوية ومنسجمة”.
من جهة أخرى، قرر غوركوف عدم الاعتماد على أي لاعب محلي في نهائيات كأس افريقيا المقبلة، وألمح في حديث له مع اللاعبين المحليين، خلال التربص الذي أقامه بداية الأسبوع الحالي أنه لا يفكر في الاعتماد على المحليين في كأس افريقيا، وقام بتشجيع اللاعبين ودعاهم لتقديل الأفضل مع فرقهم. مما يؤكد أن المنتخب الجزائري سيعتمد على قائمة نهائية من اللاعبين المحترفين فقط خلال الكان المقبل.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *