مدرب الجزائر : القرعة أوقعتنا أمام منتخبات قوية

صرح مدرب المنتخب الجزائري الفرنسي كريستيان غوركوف عقب قرعة كأس افريقيا التي ستقام في غينيا الاستوائية، بأن المنتخب الجزائري وقع في مجموعة قوية وصعبة، معتبرا ذلك تحدي جديد امام الخضر في نهائيات كأس افريقيا للامم 2015.

وأكد غوركوف أنه لم يكن يتوقع أن يقع المنتخب الجزائري في مجموعة نارية، ومتكافئة الحظوظ بين جميع المنتخبات فيها، وقال ” في مثل هذه المنافسات يجب ن تتوقّع مقابلات من الحجم الذي سنلعبه، القرعة أوقعتنا ضمن مجموعة صعبة للغاية وأمام منتخبات قوية”، وأضاف: “هي مجموعة صعبة جدا وأعتقد أنه لم يكن بإمكاننا الوقوع ضمن مجموعة أصعب منها، إنها قوية ومنسجمة”.
من جهة أخرى، قرر غوركوف عدم الاعتماد على أي لاعب محلي في نهائيات كأس افريقيا المقبلة، وألمح في حديث له مع اللاعبين المحليين، خلال التربص الذي أقامه بداية الأسبوع الحالي أنه لا يفكر في الاعتماد على المحليين في كأس افريقيا، وقام بتشجيع اللاعبين ودعاهم لتقديل الأفضل مع فرقهم. مما يؤكد أن المنتخب الجزائري سيعتمد على قائمة نهائية من اللاعبين المحترفين فقط خلال الكان المقبل.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *