منتخب فلسطين يشعل إنتفاضة وسط الجمهور الجزائري !

حقق المنتخب الفلسطيني فوزا تاريخيا بهدف دون رد، على المنتخب الأولمبي الجزائري في مباراة ودية، جمعتهما ليلة الأربعاء في ملعب “5جويلية” بالعاصمة الجزائرية، وسط حضور جماهيري غفير.

وسجل هدف الفوز للمنتخب الأولمبي الفلسطيني المهاجم أحمد أبو ناهية في الدقيقة الـ62، مما أطلق احتفالات واسعة في الملعب من المشجعين الجزائريين المتعاطفيين مع الشعب الفلسطيني.

واهتز ملعب “5 جويلية” في العاصمة الجزائرية بعد تسجيل الهدف، حيث انفجرت الجماهيرية الجزائرية فرحا بالهدف الفلسطيني في مرمى منتخبهم الأولمبي، بحيث كانت الإحتفالات عارمة بين جميع الجماهير التي حجت لمتابعة المباراة.

وعرفت المباراة حضورا جماهيريا غفيرا في المباراة، وصل لقرابة 90 ألف متفرج، وجسد الجمهور الجزائري حالة من الحب لفلسطين، حيث انتشرت الأعلام الفلسطينية بشكل لافت بين الجماهير، التي رددت شعارات مناصرة للشهداء الفلسطينيين، كما حملوا لافتات معبرة عن تأييد الجزائريين المطلق للقضية الفسطينية.

وحضي لاعبو المنتخب الفلسطيني بترحيب كبير في المطار، من قبل الجمهور الذي طالب اللاعبين الجزائريين بعدم التسجيل في مرمى المنتخب الفلسطيني، حيث قام أنصار الخضر في مواقع التواصل الإجتماعي بحملة واسعة لدعوة منتخب بلادهم بعدم الفوز على منتخب فلسطين.

شاهد بالفيديو :بالفيديو..إحتفالات رائعة للجزائريين بهدف منتخب فلسطين

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *