المنتخب المغربي للدراجات يستعيد الصدارة قاريا من الجزائر

استعاد المنتخب الوطني المغربي للدراجات ريادته للترتيب الإفريقي، في طواف “الأفريكا تور”، متفوقا على مستوى الفردي والجماعي حسب التصنيف العام الشهري الصادر من الاتحاد الدولي للدراجات.

وتصدر المنتخب المغربي الترتيب الافريقي الخاص بالفرق برصيد 1270 نقطة متبوعا بالمنتخب الجزائري برصيد 1161.8 نقطة ثم جنوب افريقيا في الصف الثالث برصيد 876.88 نقطة .

وكان المنتخب الجزائري متصدر بشكل مؤقت للتصنيف الافريقي، بعدما كسب نقاط بطرق غير شرعية، حينما عمل على إشراك فريق وهمي من “بوليساريو” في طواف الجزائر 2015، الذي يدخل في إطار السباقات القارية، مما دفع بالفريق الوطني المغربي للانسحاب من المنافسة ، الشيء منح الصدارة للجزائر .

وتمكن الفريق الوطني المغربي بفضل عزيمة الدراجين من تحقيق الفوز بطوافات السينيغال وبوركينا فاصو والكاميرون وساحل العاج ،استرجاع صدارته للترتيب الافريقي العام بالفردي والفرقي ،و الذي احتكره منذ سنة 2010.

وبالنسبة للترتيب الفردي واصل الدراج المغربي صلاح المرواني صدارة التصنيف القاري، متفوقا على مواطنه البطل محسن الحسايني، الذي حل في الصف الثاني برصيد 231 نقطة، متبوعا بالتونسي رفاع الشتيوي برصيد 221 نقطة، ثم حل المغربي سعيد أبلواش في الصف الخامس برصيد 212 نقطة، والجزائري عبد الرحمن منصوري في الصف السلدس برصيد 156 نقطة .

إقرأ أيضا :المغرب ينسحب من طواف الجزائر بسبب “البوليساريو”

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *