المغرب ينسحب من طواف الجزائر بسبب “البوليساريو”

انسحب المنتخب الوطني المغربي للدارجات يوم امس السبت من طواف الجزائر للدراجات، بعد مشاركة دراجين من مرتزقة “البوليساريو”.
وقررت الجامعة الملكية المغربية للدراجات الانسحاب بعدما شارك الفريق الوطني المغربي يوم الجمعة الماضي، وقرر الفريق الوطني مقاطعة الطواف احتجاجا على اشراك دراجين غير موجود في قائمة الاتحاد الدولي للدراجات.
وأفادت مصادر بأن منظمي طواف الجزائر، قاموا باستدعاء دراجين من البوليساريو لدفع الدراجين المغاربة الى الانسحاب، لاسيما أن الفريق المغربي يتصدر قائمة الفرق والمنتخبات الافريقية، ويبقى أكبر مرشح للظفر ببطاقة العبور للألعاب الأولمبية المقبلة، نظرا لتحقيقه مراتب أولى قاريا متفوقا على منتخبات جنوب افريقيا ومصر والجزائر.
وأكد مسؤول الجامعة المغربية، على أن هذا القرار يتنافى مع توصيات الاتحاد الدولي للدراجات، الذي يمنع مشاركة أي بلد غير منخرط فيه في تظاهرات دولية تدخل في سلسلة السباقات الدولية، التي تنظم تحت اشرافه، مبرزا بان الجامعة قامت بمراسلة الاتحاد الدولي وتقديم شكوى في الامر، بسبب عدم أحقية “البوليساريو” في المشاركة، لأنهم ليسوا أعضاءا في الاتحاد الدولي والقاري.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *