المغرب ينسحب من طواف الجزائر بسبب “البوليساريو”

انسحب المنتخب الوطني المغربي للدارجات يوم امس السبت من طواف الجزائر للدراجات، بعد مشاركة دراجين من مرتزقة “البوليساريو”.
وقررت الجامعة الملكية المغربية للدراجات الانسحاب بعدما شارك الفريق الوطني المغربي يوم الجمعة الماضي، وقرر الفريق الوطني مقاطعة الطواف احتجاجا على اشراك دراجين غير موجود في قائمة الاتحاد الدولي للدراجات.
وأفادت مصادر بأن منظمي طواف الجزائر، قاموا باستدعاء دراجين من البوليساريو لدفع الدراجين المغاربة الى الانسحاب، لاسيما أن الفريق المغربي يتصدر قائمة الفرق والمنتخبات الافريقية، ويبقى أكبر مرشح للظفر ببطاقة العبور للألعاب الأولمبية المقبلة، نظرا لتحقيقه مراتب أولى قاريا متفوقا على منتخبات جنوب افريقيا ومصر والجزائر.
وأكد مسؤول الجامعة المغربية، على أن هذا القرار يتنافى مع توصيات الاتحاد الدولي للدراجات، الذي يمنع مشاركة أي بلد غير منخرط فيه في تظاهرات دولية تدخل في سلسلة السباقات الدولية، التي تنظم تحت اشرافه، مبرزا بان الجامعة قامت بمراسلة الاتحاد الدولي وتقديم شكوى في الامر، بسبب عدم أحقية “البوليساريو” في المشاركة، لأنهم ليسوا أعضاءا في الاتحاد الدولي والقاري.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

مخرجات لجنة التنسيق المغربية المصرية تحظى باهتمام إعلامي

سلطت وسائل إعلام عربية الضوء على الإرادة المشتركة للقاهرة والرباط، لتنفيذ مخرجات لجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية في دورتها الأولى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *