صندوق النقد الدولي يستعد لتقديم قرض جديد لتونس

خلاف بين الجزائر وصندوق النقد الدولي حول سياسة التقشف

بدت بوادر الخلاف تظهر بين الجزائر وصندوق النقد الدولي بخصوص تدبير أزمة تراجع أسعار البترول التي تسببت في تراجع مداخيل الدولة من العملة الصعبة بنسبة 40% خلال الثلث الأول من السنة الجارية.
وتهم نقاط الخلاف الإجراءات التي حددها صندوق النقد الدولي في إطار سياسة التقشف والرامية إلى تقليص نفقات التسيير ومراجعة التحويلات الاجتماعية. هذه الإجراءات لا تتماشى وسياسة الحكومة الجزائرية التي لا تنوي المساس بالنفقات.
وكانت الحكومة الجزائرية قد أقرت بأن البلاد مقبلة على أزمة اقتصادية حقيقية في ظل الظرفية الدولية المرتبطة بتراجع أسعار النفط، مما فسح المجال أمام صندوق النقد الدولي للتدخل والمطالبة باتخاذ عدد من الإصلاحات الهيكلية واتباع سياسة اقتصادية احترازية.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *