صندوق النقد الدولي يستعد لتقديم قرض جديد لتونس

خلاف بين الجزائر وصندوق النقد الدولي حول سياسة التقشف

بدت بوادر الخلاف تظهر بين الجزائر وصندوق النقد الدولي بخصوص تدبير أزمة تراجع أسعار البترول التي تسببت في تراجع مداخيل الدولة من العملة الصعبة بنسبة 40% خلال الثلث الأول من السنة الجارية.
وتهم نقاط الخلاف الإجراءات التي حددها صندوق النقد الدولي في إطار سياسة التقشف والرامية إلى تقليص نفقات التسيير ومراجعة التحويلات الاجتماعية. هذه الإجراءات لا تتماشى وسياسة الحكومة الجزائرية التي لا تنوي المساس بالنفقات.
وكانت الحكومة الجزائرية قد أقرت بأن البلاد مقبلة على أزمة اقتصادية حقيقية في ظل الظرفية الدولية المرتبطة بتراجع أسعار النفط، مما فسح المجال أمام صندوق النقد الدولي للتدخل والمطالبة باتخاذ عدد من الإصلاحات الهيكلية واتباع سياسة اقتصادية احترازية.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *