الجزائر تمنح رئيس ليبيريا طائرة مقابل الاعتراف بالبوليساريو

كشفت جريدة ” لوبوان” الفرنسية عن فضيحة من العيار الثقيل، تضمنتها مذكرات تاجر الأسلحة، برنارد شيسيل، الذي صرح بأن أحد قادة الجيش الجزائري، طلب منه تقديم طائرة للرئيس الليبيري، مقابل اعترافه بجبهة البوليساريو.
وأكد برنارد شيسيل، في مذكراته، أن هذا القائد العسكري الذي لم يذكر إسمه، سأله عن علاقته مع الرئيس الليبيري صامويل ديو، مستفسرا إن كان بإمكانه التأثير عليه لانتزاع الاعتراف بجبهة البوليساريو، وفق مانشرته يومية ” صحيفة الناس” في عددها الصادر غدا الثلاثاء.
وأشار شيسيل في المذكرات ذاتها، إلى أن الجزائر تقوم بتمويل جبهة البوليساريو، التي تهدف إلى إنشاء ما يسمى ” الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”.
ونقل برنارد شيسيل جزءا من حديثه مع الرئيس الجزائري حينها، الشاذلي بنجديد، والقائد العسكري المذكور، الذي قال:” إذا قدمت الجزائر على تقديم مروحية لليبيريا، فإن هذه الأخيرة ستصرخ أمام الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، وبالصوت المرتفع، عاشت البوليساريو، وعاشت الصحراء الغربية مستقلة، دون أن تعرف حتى أين يوجد المغرب”..الشيء الذي اعتبره فكرة جيدة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *