الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان.. النظام الجزائري يتلاعب سياىسيا بعقوبة الإعدام

أفادت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بأنه في أعقاب صيف حار شهد حرائق غابات هائلة في الجزائر، أعلن الرئيس عبد المجيد تبون قرار تعديل قانون العقوبات، للسماح بإعدام المدانين بتهمة الحرق العمد، مشددة على أن هذه التصريحات تقوض مبدأ الفصل بين السلطات، وتعد تلاعبا سياسيا بعقوبة الإعدام.

وشددت الفيدرالية على أن القرار الذي أعلن عنه تبون والقاضي يإعادة تنفيذ عقوبة الإعلام في الجزائر، ” أمر مثير للقلق”، مشددا على أن “خطورة أي جريمة لا يمكن أبدا أن تبرر عقوبة الإعدام”.

وقال عيسى رحمون، الأمين العام للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ورئيس مجموعة الحماية للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان (CS-LADDH) إن إعادة العمل بالإعدام في الجزائر ستشكل انتكاسة تاريخية وقطيعة مع أكثر من ثلاثين عاما من الوقف الفعلي لتنفيذ هذه العقوبة، مضيفا أن النظام العسكري الجزائري “لن يقوي مكانته بإعادة تفعيل المشنقة، بل بتحويل هذا الحكم إلى إلغاء نهائي، والتأكيد بشكل قاطع على أن الحق في الحياة لا يعتمد على طبيعة الجريمة ولا على الظروف السياسية”.

وخلصت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، موضحة أن الحديث عن إعادة العمل بعقوبة الإعدام أو توسيع نطاقها يمثل انتكاسة كبيرة لحقوق الإنسان في الجزائر وإشارة مقلقة للغاية في ضوء التزامات البلاد الدولية.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الجزائر والإمارات

الإمارات ترد بعقلانية على قرار الجزائر قطع العلاقات.. “نؤكد تقديرنا لعلاقاتنا مع جميع الدول”

ردت دولة الإمارات العربية المتحدة رسميا وبكل قوة وعقلانية على القرار الأوحادي الذي أعلن عنه، أمس الخميس، النظام العسكري الجزائري القاضي بقطع علاقاته الدبلوماسية مع أبو ظبي،

حرائق الغابات بالجزائر

مطالب بضمان المحاكمة العادلة.. تخوفات من استغلال عقوبة الإعدام خارج دائرة الحرائق بالجزائر

أثار إعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون العودة إلى تنفيذ أحكام الإعدام، بعد أكثر من ثلاثة عقود من التجميد الفعلي للعقوبة، جدلا قانونيا وحقوقيا في الجارة الشرقية، حيث عبر العديد من الحقوقيين عن تخوفهم من اسغلال الأمر خارج دائرة الحرائق

إعلام فرنسي.. النظام الجزائري يبحث عن مذنبين بدلا من البحث عن حلول لحرائق الغابات

كشفت يومية "لوموند"، في مقال جاء تحت عنوان " في الجزائر: صمت مطبق من السلطات في مواجهة حرائق هائلة النطاق"، أن حرائق غير مسبوقة في حدتها اجتاحت مناطق جبلية وساحلية في ولايتي جيجل وبجاية، مما أسفر عن سقوط أكثر من 200 ضحية".