طالبت الأحزاب السياسية الجزائرية النظام العسكري الحاكم بضرورة معالجة اختلالات في إدارة العملية الانتخابية، بدء بالترشيحات ودراسة الملفات والفصل فيها، وصولا إلى إعلان النتائج.
فعلى مدار يومين استمعت ما يسمى بـ“السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات” لدى نظام الكابرانات، برئاسة ساعد عروس، إلى فوج جديد من الأحزاب، في إطار الحوار الذي فتحته الهيئة مع تشكيلات سياسية قبل الانتخابات المحلية المقبلة المزعم تنظيمها يوم 28 من شهر نونبر المقبل، حيث رافع هؤلاء لعدة مطالب.
وقد تلقى رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات مطالب جديدة من الأحزاب السياسية، حول شفافية العملية الانتخابية وتوحيد تطبيق النصوص والإجراءات وترسيخ المساواة بين التشكيلات السياسية والمترشحين، إلى جانب تحسين أداء الهياكل المحلية للسلطة وتعزيز التنسيق مع السلطات المتدخلة في العملية الانتخابية.
وجدير بالذكر أن العديد من المعارضين يطعنون في تعمد النظام العسكري الجزائري إقصاء العديد من المترشحين، سواء للانتخابات التشريعية أو المحلية لمجرد الشبهة، دون الحاجة لصدور حكم قضائي نهائي يدينهم، حيث يبعد جنرالات قصر المرادية كل شخص أو حزب لا يدور في فلكهم.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير