بعد 7 أشهر من الحرب، يتحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين رسائل توحي بقرب نهايتها وانفتاح واشنطن على التفاوض، وبين ضغوط عسكرية واقتصادية تتزايد كلفتها. وفي المقابل، تتمسك طهران برفض العودة إلى الحوار قبل تنفيذ شروطها، معتبرة الطرح الأمريكي مجرد حرب نفسية.
ويأتي ذلك تزامنا مع كشف أرقام أمريكية رسمية عن استنزاف متزايد للذخائر، إذ بلغت كلفة الحرب حتى نهاية يونيو الماضي نحو 33.4 مليار دولار، بينها 22.3 مليار دولار للذخائر، وسط اختناقات حادة في سلاسل الإمداد.
ويضع هذا المشهد ترامب أمام معادلة أكثر تعقيدا، تتمثل في إنهاء الحرب قبل أن تتحول كلفتها إلى عبء انتخابي، ودون تقديم تنازلات قد تظهره أمام الناخب الأمريكي عاجزا عن تحقيق النصر الذي وعد به.
في غضون ذلك، أظهرت بيانات شحن أن حركة الملاحة في مضيق هرمز شهدت مزيداً من التراجع في مطلع هذا الأسبوع، وذلك عقب تصاعد الهجمات بمنطقة الشرق الأوسط، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” عن بيانات لشركة “كبلر” لتتبع السفن.
وأظهرت بيانات أولية من ”كبلر، الثلاثاء، أن عدد السفن التي عبرت المضيق بلغ 4، الاثنين، انخفاضاً من 10 في اليوم السابق.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير