مختفي منذ 1994.. منظمة حقوقية تطالب النظام الجزائري بالكشف عن مصير عاشور بركاوي والكف عن متابعة عائلته

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 غشت من كل سنة، سلطت منظمة شعاع لحقوق الإنسان الضوء على قضية اختفاء عاشور بركاوي في 20 نونبر 1994، ومعاناة ابن أخته سليمان حميطوش، الذي تعرض لعدة توقيفات ومتابعات قضائية من قبل النظام العسكري الجزائري، خلال رحلته للبحث عن مصير خاله.

فمند اختفاء خاله، الذي كان بالنسبة إليه بمنزلة الأب، أصبح حميطوش من أبرز المدافعين عن عائلات المفقودين بالجزائر، بصفته المنسق الوطني للتنسيقية الوطنية لعائلات المختطفين، مشاركا في الوقفات والتحركات السلمية من أجل كشف المصير والحقيقة والعدالة.

وأوضحت المنظمة أن هذه القضية وصلت إلى الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة. ففي مراسلة بتاريخ 29 أبريل 2026، أثار ثلاثة من أصحاب الولايات الخاصة ظروف توقيفه وعدم تمكينه، بحسب المعلومات التي تلقوها، من التواصل مع عائلته أو محاميه، وأعربوا عن قلقهم إزاء الاحتجاز التعسفي والمضايقة والترهيب التي تطال أفرادا من عائلات المفقودين والمدافعين عن حقوق الإنسان من قبل عصابة قصر المرادية.

وخلصت المنظمة الحقوقية متسائلة “أين عاشور بركاوي؟”، لنضيف أن البحث عن الحقيقة ليس جريمة، والمطالبة بكشف مصير المفقودين لا ينبغي أن تقود إلى التوقيف أو السجن، كم شددت على أن “حق العائلات في الحقيقة والعدالة يجب أن يحمى، لا أن يتحول إلى سبب لملاحقتها”.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الناشط السياسي الجزائري عبد الكريم زغيلش

منظمة حقوقية تطالب النظام الجزائري بإلغاء الحكم بحق الناشط السياسي زغيلش

دعت منظمة شعاع لحقوق الإنسان النظام العسكري الجزائري إلى إلغاء الحكم بحق الصحافي والناشط السياسي …

الجزائر

الأحزاب تطالب النظام الجزائري بضمان شفافية العملية الانتخابية

طالبت الأحزاب السياسية الجزائرية النظام العسكري الحاكم بضرورة معالجة اختلالات في إدارة العملية الانتخابية، بدء …

الجزائر

مجلة “ماريان”.. إعادة عقوبة الإعدام بالجزائر قوبل بالصدمة داخل المعارضة والمنظمات الحقوقية

كشفت مجلة “ماريان” الفرنسية أن حجم حرائق الغابات والخسائر البشرية الفادحة التي خلفتها الكارثة في االجزائر دفع الرئيس عبد المجيد تبون إلى اتخاذ موقف أراد من خلاله “ضرب المشاعر”،