نصب نفسه محاميا عن مدريد.. النظام الجزائري يتهجم من جديد على الإمارات ويقحم المغرب

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية وأبواقه الإعلامية ابتداع روايات تربط بين العلاقات المغربية الإماراتية المتينة ومزاعم “التآمر” على مصالح الجزائر، مستعلا أي حدث لمحاولة إثارة التوثر، والتشويش على نجاحات المملكة.

ففي حربه القذرة ضد الوحدة الترابية للمملكة، وضد كل دولة صديقة للرباط، قامت أحد الأبواق الرسمية لجنرالات قصر المرادية بتوجيه هجوم مباشر للإمارات، مدعية أنها نقود ّمسلسل التآمر على إسبانيا”، وذلك “بإيعاز من إسرائيل”، وفق تعبيرها.

ويأتي هذا بعد أن سحبت الإمارات شركة “مصدر” من مشروع “وادي الأندلس” للهيدروجين الأخضر، أحد المشاريع في مجال الطاقة النظيفة بجنوب أوروبا.

وأقحم إعلام العسكر، الذي فقد بوصلته منذ زمن، كعادته المغرب ودولة إسرائيل، ونصب نفسه محاميا عن إسبانيا، بعد أن استرجع العلاقات الدبلوماسية معها، والتي كانت قد شهدت توترا كبيرا بسبب اعتراف مدريد بمغربية الصحراء.

ويلاحظ مراقبون أن وسائل إعلام جزائرية رسمية أو تلك التي تدور في فلك النظام العسكري تعمل على استدعاء عداءات مجانية وتسويق افتراءات في قراءة تطور العلاقات المغربية الإماراتية الاستثنائية، مستحضرة نظرية المؤامرة في التفسير والتشخيص وهي النظرية التي دأب الكابرانات على تسويقها في تبرير الاخفاقات أو العجز عن مجاراة النجاحات الدبلوماسية التي تحققها المملكة.

اقرأ أيضا

الجزائر

ارتباك الكابرانات.. تبون ينهي مهام الأمين العام لوزارة الاتصال بعد نحو 9 أشهر من تعيينه

في خطوة تفضح من جديد حالة الارتباك والتخبط التي يعيشها النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أمضى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الأحد، وبأوامر من جنرالات قصر المرادية، مرسوما رئاسيا ينهي بمقتضاه مهامّ إلياس بوريش الأمين العام لوزارة الاتصال.

مآسي حافلات النقل تتواصل بالجزائر.. وفاة 6 أشخاص وإصابة 31 في فاجعة جديدة

تتواصل مآسي حافلات النقل الجماعي في الجارة الشرقية، مخلفة خسائر في الأرواح، ما يفاقم الاحتقان الشعبي، حيث لقي ستة أشخاص مصرعهم، بينما أصيب 31 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في حادث جديد وقع فجر أمس الأحد

“جون أفريك”.. الجزائر وضعت “كبرياءها” جانبا للتقارب مع مالي بعد عودة المغرب بقوة إلى منطقة الساحل

كتبت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، في تقرير لها جاء تحت عنوان: “مالي- الجزائر: بين غويتا وتبون خفايا مصالحة غير متوقعة”، أنه بعد أكثر من عام من التوترات التي أدت إلى قطيعة دبلوماسية غير مسبوقة، تستأنف باماكو والجزائر الحوار.