يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية وأبواقه الإعلامية ابتداع روايات تربط بين العلاقات المغربية الإماراتية المتينة ومزاعم “التآمر” على مصالح الجزائر، مستعلا أي حدث لمحاولة إثارة التوثر، والتشويش على نجاحات المملكة.
ففي حربه القذرة ضد الوحدة الترابية للمملكة، وضد كل دولة صديقة للرباط، قامت أحد الأبواق الرسمية لجنرالات قصر المرادية بتوجيه هجوم مباشر للإمارات، مدعية أنها نقود ّمسلسل التآمر على إسبانيا”، وذلك “بإيعاز من إسرائيل”، وفق تعبيرها.
ويأتي هذا بعد أن سحبت الإمارات شركة “مصدر” من مشروع “وادي الأندلس” للهيدروجين الأخضر، أحد المشاريع في مجال الطاقة النظيفة بجنوب أوروبا.
وأقحم إعلام العسكر، الذي فقد بوصلته منذ زمن، كعادته المغرب ودولة إسرائيل، ونصب نفسه محاميا عن إسبانيا، بعد أن استرجع العلاقات الدبلوماسية معها، والتي كانت قد شهدت توترا كبيرا بسبب اعتراف مدريد بمغربية الصحراء.
ويلاحظ مراقبون أن وسائل إعلام جزائرية رسمية أو تلك التي تدور في فلك النظام العسكري تعمل على استدعاء عداءات مجانية وتسويق افتراءات في قراءة تطور العلاقات المغربية الإماراتية الاستثنائية، مستحضرة نظرية المؤامرة في التفسير والتشخيص وهي النظرية التي دأب الكابرانات على تسويقها في تبرير الاخفاقات أو العجز عن مجاراة النجاحات الدبلوماسية التي تحققها المملكة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير