الجزائر وتونس

تونسيون ينددون بتدخل الجزائر في شؤون بلادهم

فضحت حملة يقودها النشطاء التونسيون ما ظل النظام العسكري الجزائري يحاول التنكر له، حيث كشفت أن عصابة قصر المرادية، تستغل الوضع الحالي في بلادهم لممارسة ضغوط واضحة على الرئيس قيس سعيد، عبر التدخل في شؤون تونس الداخلية، وذلك بالرغم من ادعاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بأن بلاده “تتدخل بلطف بين الفرقاء في تونس دون انحياز لطرف معين”

ويقود هذه الحملة نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى حقوقيين ومسؤولين حكوميين سابقين في تونس، وشخصيات سياسية تونسية مقيمة في الخارج.

وفضحت هذه الحملة ازدواجية الخطاب لدى جنرالات قصر المرادية، حيث نشرت فيديوهات توثق لوصول حافلات إلى العاصمة تونس، وعلى متنها جزائريون زعموا أنهم سياح، غير أنهم في الحقيقة متظاهرون جرى استقدامهم للتظاهر، أمس الأربعاء، بمناسبة عيد الثورة التونسية، لصالح قيس سعيد، وإسناد المظاهرات التي دعت إليها تنسيقيات محلية مؤيدة للرئيس التونسي.

ويذكر أن الغضب التونسي من التدخل الجزائري واستصغار تونس كان قد تفاقم بشكل كبير بعد تصريح خبير جزائري سابق لقناة إماراتية، قال فيه “إن تونس ولاية جزائرية”، وكأنه ينطق بما يفكر به اللاوعي الرسمي الجزائري في تعامله مع مهد ثورة الياسمين.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،