الجزائر وتونس

تونسيون ينددون بتدخل الجزائر في شؤون بلادهم

فضحت حملة يقودها النشطاء التونسيون ما ظل النظام العسكري الجزائري يحاول التنكر له، حيث كشفت أن عصابة قصر المرادية، تستغل الوضع الحالي في بلادهم لممارسة ضغوط واضحة على الرئيس قيس سعيد، عبر التدخل في شؤون تونس الداخلية، وذلك بالرغم من ادعاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بأن بلاده “تتدخل بلطف بين الفرقاء في تونس دون انحياز لطرف معين”

ويقود هذه الحملة نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى حقوقيين ومسؤولين حكوميين سابقين في تونس، وشخصيات سياسية تونسية مقيمة في الخارج.

وفضحت هذه الحملة ازدواجية الخطاب لدى جنرالات قصر المرادية، حيث نشرت فيديوهات توثق لوصول حافلات إلى العاصمة تونس، وعلى متنها جزائريون زعموا أنهم سياح، غير أنهم في الحقيقة متظاهرون جرى استقدامهم للتظاهر، أمس الأربعاء، بمناسبة عيد الثورة التونسية، لصالح قيس سعيد، وإسناد المظاهرات التي دعت إليها تنسيقيات محلية مؤيدة للرئيس التونسي.

ويذكر أن الغضب التونسي من التدخل الجزائري واستصغار تونس كان قد تفاقم بشكل كبير بعد تصريح خبير جزائري سابق لقناة إماراتية، قال فيه “إن تونس ولاية جزائرية”، وكأنه ينطق بما يفكر به اللاوعي الرسمي الجزائري في تعامله مع مهد ثورة الياسمين.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري