منطقة القبائل

“لوبوان” الفرنسية.. “القبائل شعب واقف” كهوية منفصلة عن الجزائر

سلطت مجلة “لوبوان” الفرنسية، في عددها الأخير، الذي حمل غلافه عنوان “القبائل شعب واقف”، الضوء على منطقة القبائل، التي تطالب باستقلالها عن الجزائر.

وخصصت المجلة الفرنسية ملفا للحديث عن تاريخ وهوية شعب القبائل، الذي يتمتع بخصوصيات سياسية وثقافية تميّزه عن بقية المناطق الأخرى بالجزائر.

وتطرقت “لوبوان” أيضا لقضية الصحافي الفرنسي المتخصص في كرة القدم كريستوف غليز المحكوم عليه ظلما وعدوانا في الجزائر بالسجن سبع سنوات بتهمة “تمجيد الإرهاب”، على خلفية اتهامه بإجراء اتصالات مع حركة “MAK”، التي تطالب باسقلال منطقة القبائل.

وفي مقال تحليلي، أوضح الكاتب الجزائري المقيم في فرنسا كمال داود، أن النظام العسكري الجزائري يستخدم منطقة القبائل كسلاح لإقصاء الأصوات المعارضة، ما جعل الانتماء القبائلي في نظر البعض مرادفا للشبهة أو العمالة للخارج.

وجدير بالذكر أنه، بشكل رسمي، أعلن فرحات مهني، رئيس الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل المعروفة اختصارا بـ “ماك”، 21 أبريل 2024، من أمام مقر الأمم المتحدة بالولايات المتحدة الأمريكية قيام دولة “جمهورية القبائل الديمقراطية”؛ وعاصمتها تيزي وزو.

وجاء الإعلان عن هذه الضربة الموجعة لـ”نظام الكابرانات”، خلال خطاب ألقاه فرحات مهني، من أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك بحضور المئات من مؤيدي هذه الحركة وكذا المتعاطفين معها.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،