حركة ماك

“لومونذ”.. حركة استقلال القبائل اكتسبت حضورا قويا مع اعتقال النظام الجزائري للصحافي كريستوف غليز

أغادت صحيفة “لوموند” الفرنسية بأن الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل المعروفة اختصارا بـ “ماك” اكتسبت حضورا غير مسبوق مند أن أصدر القضاء الجزائري يوم 29 يونيو الماضي حكماً بالسجن سبع سنوات على الصحافي الفرنسي كريستوف غليز بتهمٍ تتعلق بـ”تمجيد الإرهاب”، وذلك بعد خضوعة لإجراءات رقابة قضائية استمرت 13 شهرا.

وتابعت “لوموند” أن النظام العسكري الجزائري كان قد أوقف الصحافي الفرنسي بعد سفره إلى الجزائر لمراسلة مجلة “سو فوت”، وألصق له تهمة التواصل مع الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل، المُصنّفة كمنظمة إرهابية من قِبَل عصابة قصر المرادية منذ سنة 2021.

وذكرت الصحبفة الفرنسية بأن جذور حركة “ماك”، التي يتزعمها فرحات مهني، تعود إلى ما بعد أحداث “الربيع الأسود” سنة 2001، حين أسفرت حملة قمع الاحتجاجات ضد السلطة المركزية عن مقتل 126 شخصا في منطقة القبائل، وهو ما دفع مؤسسي الحركة إلى اقتراح نظام حكم ذاتي موسع للمنطقة في 5 يونيو من نفس السنة.

وجدير بالذكر أن فرحات مهني، رئيس الحركة كان قد أعلن، بشكل رسمي، في أيريل 2024، من أمام مقر الأمم المتحدة بالولايات المتحدة الأمريكية قيام دولة “جمهورية القبائل الديمقراطية”؛ وعاصمتها تيزي وزو.

وجاء الإعلان عن هذه الضربة الموجعة لـ”نظام الكابرانات”، خلال خطاب ألقاه فرحات مهني، من أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك بحضور المئات من مؤيدي هذه الحركة وكذا المتعاطفين معها، وتم رفع الأعلام الوطنية لـ”جمهورية القبائل الديمقراطية”، كما ردد الحاضرون النشيد الوطني لدولتهم.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.