تبون ومسعد بولس

النظام الجزائري يسعى للتفريط في ثروات البلاد لاستمالة موقف واشنطن

تزامنا مع زيارة مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط، تشهد الساحة السياسية في الجزائر حالة من التوتر والجدل المتصاعد حول القانون الجديد المتعلق بالأنشطة المنجمية، حيث يخشى العديد من الجزائريين التفريط في السيادة الوطنية وفتح المجال أمام سيطرة الشركات الأجنبية على ثروات البلاد التي تمثل مستقبل الأجيال.

مخاوف الجزائريين نابعة من قناعتهم من أن عصابة قصر المرادية، ومن أجل تنفيذ أجندتها الخبيثة، مستعدة لبيع ثروات البلاد من أجل استرضاء واشنطن، وتفادي غضبها، خاصة بعد أن بعثت إدارة ترامب خلال الآونة الأخيرة برسائل تؤكد اعتزامها الضغط على الكابرانات من أجل دفعهم إلى القبول بحل سياسي في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

ويأتي هذا أيضا وسط حالة التوجس التي يعيشها النظام العسكري الجزائري من إقدام واشنطن على تصنيف جبهة البوليساريو، الانفصالية، التي تدعمها عصابة قصر المرادية وتوفر الغطاء السياسي لقادتها، “تنظيما إرهابيا”، فيما تنذر هذه الخطوة، في حال اتخاذها، بوضع الجزائر في مأزق، بالنظر إلى تداعياتها المحتملة على العلاقات مع واشنطن.

ويرى مراقبون أن النظام العسكري الجزائري، وبعد إفلاس أطروحته الانفصالية الواهية وفشل مخططاته في حربه القذرة ضد الوحدة الترابية للمملكة، أصبح يعرض ريعا اقتصاديا وطاقيا لاستمالة المواقف، ولو على حساب السيادة الوطنية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

مسعد بولس

في زيارة ثانية.. مستشار ترامب يحل بالجزائر والمبادرة المغربية للحكم الذاتي على الطاولة

خل مسعد بولس، المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكلف بملفات الشرق الأوسط والشؤون العربية، مساء أمس الاثنين بالجزائر، في زيارة تعد الثانية له في أقل من ستة أشهر،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.