الجزائر وفرنسا

صفعة جديدة.. روتايو يمنع 44 مسؤولا جزائريا من دخول فرنسا

في تصعيد جديد بين باريس والنظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية، ينذر بتفاقم الأزمة بين البلدين، والتي اندلعت إثر اعتراف باريس بسيادة المغرب على صحرائه، أعلن وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، أنه اتخذ عدة إجراءات يستهدف من خلالها مسؤولين جزائريين رفيعي المستوى.

وتخص الإجراءات، عدم استفادة عدد من النخبة الجزائرية من قادة سياسيين وشخصيات اقتصادية وعسكرية من التسهيلات الدبلوماسية للسفر إلى فرنسا، وتضم الائحة ـ44 شخصا، على أن ترتفع لتشمل 80 شخصا.

ويعد هذا الإجراء جزء من استراتيجية “الرد التدريجي” التي دعا إليها برونو روتايو لعدة أشهر، حيث إنه في فبراير الماضي، أعلن رغبته في الدخول في مواجهة مع الجزائر من خلال الطعن في اتفاقيات عام 1968، التي تمنح الجزائريين وضعا خاصا لدخول الأراضي الفرنسية والإقامة فيها.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أثبتت الأسابيع الأخيرة، مرارا وتكرارأ، أن النهج “المتساهل”، الذي اتبعته باريس تجاه عصابة قصر المرادية لا يبدو فعالا، حيث إنه لا تزال الجزائر ترفض قبول عودة مواطنيها عند طردهم من فرنسا، لتورطهم في قضايا لها علاقة بالإرهاب.

ومن المتوقع أن يصل برونو روتايو إلى قصر الإليزيه يوم غد الخميس، وقد ينجح في تغيير رأي إيمانويل ماكرون حول هذه المسألة.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.