الجزائر ومالي

الكابرانات في ورطة.. الجيش المالي يطلق عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على المناطق الحدودية مع الجزائر

في ظل تزايد الهوة بين النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية وحكومات دول الساحل، وخاصة مالي، التي تبدو عازمة على تقليص أي نفوذ للكابرانات داخل حدودها أو على الجماعات الإرهابية، أطلق الجيش المالي، أمس الثلاثاء، عملية عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى استعادة السيطرة على المناطق الحدودية مع الجزائر، وعلى رأسها منطقة “زاويتين”، التي تعد آخر وأهم معاقل الحركات الأزوادية المتمردة.

وتأتي هذه العملية عقب فشل مفاوضات السلام الأخيرة، وفي ظل ما وصفته السلطات بانسداد أفق الحلول السلمية، ما دفعها إلى تبني الخيار العسكري كحل نهائي لاستعادة السيادة الوطنية، خاصة في المناطق التي كانت خاضعة لاتفاق الجزائر، والذي جمد فعليا منذ عدة أشهر.

وتعد هذه المناطق من بين الأكثر استراتيجية نظرا لموقعها الحدودي مع الجزائر، ولكونها ممرا رئيسيا لعبور الجماعات المسلحة بين منطقتي الساحل والصحراء.

وتحدث هذه الخطوة، التي تنذر بتغيير جذري في خريطة السيطرة بشمال مالي،بعد أن أعلن رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، الجنرال أسيمي غويتا، خلال مقابلة مع القناة الوطنية عقب زيارته لموسكو، أن بلاده حصلت على أسلحة متطورة وسرية، قادرة على تغيير موازين القوى في المنطقة إذا كُشف عنها.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.