الجزائر ومالي

الكابرانات في ورطة.. الجيش المالي يطلق عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على المناطق الحدودية مع الجزائر

في ظل تزايد الهوة بين النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية وحكومات دول الساحل، وخاصة مالي، التي تبدو عازمة على تقليص أي نفوذ للكابرانات داخل حدودها أو على الجماعات الإرهابية، أطلق الجيش المالي، أمس الثلاثاء، عملية عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى استعادة السيطرة على المناطق الحدودية مع الجزائر، وعلى رأسها منطقة “زاويتين”، التي تعد آخر وأهم معاقل الحركات الأزوادية المتمردة.

وتأتي هذه العملية عقب فشل مفاوضات السلام الأخيرة، وفي ظل ما وصفته السلطات بانسداد أفق الحلول السلمية، ما دفعها إلى تبني الخيار العسكري كحل نهائي لاستعادة السيادة الوطنية، خاصة في المناطق التي كانت خاضعة لاتفاق الجزائر، والذي جمد فعليا منذ عدة أشهر.

وتعد هذه المناطق من بين الأكثر استراتيجية نظرا لموقعها الحدودي مع الجزائر، ولكونها ممرا رئيسيا لعبور الجماعات المسلحة بين منطقتي الساحل والصحراء.

وتحدث هذه الخطوة، التي تنذر بتغيير جذري في خريطة السيطرة بشمال مالي،بعد أن أعلن رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، الجنرال أسيمي غويتا، خلال مقابلة مع القناة الوطنية عقب زيارته لموسكو، أن بلاده حصلت على أسلحة متطورة وسرية، قادرة على تغيير موازين القوى في المنطقة إذا كُشف عنها.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.