الجزائر ومالي

الكابرانات في ورطة.. الجيش المالي يطلق عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على المناطق الحدودية مع الجزائر

في ظل تزايد الهوة بين النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية وحكومات دول الساحل، وخاصة مالي، التي تبدو عازمة على تقليص أي نفوذ للكابرانات داخل حدودها أو على الجماعات الإرهابية، أطلق الجيش المالي، أمس الثلاثاء، عملية عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى استعادة السيطرة على المناطق الحدودية مع الجزائر، وعلى رأسها منطقة “زاويتين”، التي تعد آخر وأهم معاقل الحركات الأزوادية المتمردة.

وتأتي هذه العملية عقب فشل مفاوضات السلام الأخيرة، وفي ظل ما وصفته السلطات بانسداد أفق الحلول السلمية، ما دفعها إلى تبني الخيار العسكري كحل نهائي لاستعادة السيادة الوطنية، خاصة في المناطق التي كانت خاضعة لاتفاق الجزائر، والذي جمد فعليا منذ عدة أشهر.

وتعد هذه المناطق من بين الأكثر استراتيجية نظرا لموقعها الحدودي مع الجزائر، ولكونها ممرا رئيسيا لعبور الجماعات المسلحة بين منطقتي الساحل والصحراء.

وتحدث هذه الخطوة، التي تنذر بتغيير جذري في خريطة السيطرة بشمال مالي،بعد أن أعلن رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، الجنرال أسيمي غويتا، خلال مقابلة مع القناة الوطنية عقب زيارته لموسكو، أن بلاده حصلت على أسلحة متطورة وسرية، قادرة على تغيير موازين القوى في المنطقة إذا كُشف عنها.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،