الكاتب بوعلام صنصال

قبيل النطق بالقرار القضائي للاستئناف.. مطالب فرنسية للإفراج عن الكاتب صنصال

قبيل النطق بالقرار القضائي للاستئناف في قضية الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، عبر وزير خارجية فرنسا جون نويل بارو عن امله مجددا في “لفتة إنسانية” من قبل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية.

وقال بارو، خلال مروره ضيفا على قناة “آل سي إي” الإخبارية الفرنسية، “نحن نتطلع إلى لفتة إنسانية من قبل السلطات الجزائرية، تجاه الكاتب صنصال، تأخذ بعين الاعتبار سنه، ووضعه الصحي، ونأمل أن هذا ما سيحدث”.

وتابع، موضحا أن “محاميه وصل إلى الجزائر لحضور جلسة المحاكمة يوم الثلاثاء المقبل، وأتمنى أن يكون هناك لفتة إنسانية”.

ودافع عن براءة الكاتب صنصال، موضحا “نحن قلنا دائما إنه ليس هناك مبرر لإبقاء مواطننا في السجن”.

وجاء هذا قبيل جلسة النطق بالقرار النهائي بمجلس قضاء العاصمة، والمرتقبة يوم غد الثلاثاء فاتح شهر يوليوز القادم.

وجدير بالذكر أن نيابة محكمة الاستئناف بالجزائر طالبت بتسليط عقوبة السجن لمدة عشر سنوات ومليون دينار غرامة في حق الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الموقوف بالجزائر منذ نونبر الماضي، والبالغ 80 عاما. وكانت المحكمة الابتدائية قد أصدرت حكما بسجنه خمس سنوات بعد إدانته بتهمة “المساس بسلامة وحدة الوطن”.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري