الكاتب بوعلام صنصال

قبيل النطق بالقرار القضائي للاستئناف.. مطالب فرنسية للإفراج عن الكاتب صنصال

قبيل النطق بالقرار القضائي للاستئناف في قضية الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، عبر وزير خارجية فرنسا جون نويل بارو عن امله مجددا في “لفتة إنسانية” من قبل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية.

وقال بارو، خلال مروره ضيفا على قناة “آل سي إي” الإخبارية الفرنسية، “نحن نتطلع إلى لفتة إنسانية من قبل السلطات الجزائرية، تجاه الكاتب صنصال، تأخذ بعين الاعتبار سنه، ووضعه الصحي، ونأمل أن هذا ما سيحدث”.

وتابع، موضحا أن “محاميه وصل إلى الجزائر لحضور جلسة المحاكمة يوم الثلاثاء المقبل، وأتمنى أن يكون هناك لفتة إنسانية”.

ودافع عن براءة الكاتب صنصال، موضحا “نحن قلنا دائما إنه ليس هناك مبرر لإبقاء مواطننا في السجن”.

وجاء هذا قبيل جلسة النطق بالقرار النهائي بمجلس قضاء العاصمة، والمرتقبة يوم غد الثلاثاء فاتح شهر يوليوز القادم.

وجدير بالذكر أن نيابة محكمة الاستئناف بالجزائر طالبت بتسليط عقوبة السجن لمدة عشر سنوات ومليون دينار غرامة في حق الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الموقوف بالجزائر منذ نونبر الماضي، والبالغ 80 عاما. وكانت المحكمة الابتدائية قد أصدرت حكما بسجنه خمس سنوات بعد إدانته بتهمة “المساس بسلامة وحدة الوطن”.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،