الجزائر

التحولات الأخيرة بمنطقة الساحل تقلق النظام الجزائري

تتسبب التحولات الأخيرة، التي تشهدها منطقة الساحل في حالة قلق وأرق لعصابة قصر المرادية، والتي تنظر إلى ما يجري على أنه محاولة تشويش على دور الجزائر في هذه المنطقة.

وما يعكس هذا القلق لدى الكابرانات، هو الاهتمام الكبير بمسألة دول الساحل، خاصة في ظل تأزم العلاقات مع عدد منها في جوار البلاد المباشر. ذلك ما يظهر في تخصيص الجيش الجزائري، ندوة أمس الأحد أشرف عليها الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش، الفريق أول السعيد شنقريحة، بحضور وزير الخارجية أحمد عطاف وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والدبلوماسيين والخبراء، والتي جاءت بعنوان “الساحل الإفريقي: التحديات الأمنية والتنموية في ظل التجاذبات الجيوسياسية بالمنطقة”.

وفي كلمته أثناء افتتاح الملتقى، ادعى شنقريحة “التزام الجزائر بمبادئها الثابتة القائمة على حسن الجوار واحترام سيادة الدول ووحدتها وكذا تفضيلها للمقاربات السلمية المبنية على الحوار في حل الأزمات”، في محاولة للترويج للموقف الجزائري الذي بات محل اتهام من قبل دول منطقة الساحل، والتي أصبحت تتحدث في منابر دولية عن دعم الجزائر لجماعات مسلحة شمال مالي.

وروجت شخصيات أخرى، ضمنها وزير حارجية النظام العسكري الجزائري، أحمد عطاف، لـ”اسهامات الجزائر في المنطقة”، كما أبدت قلقا واضحا من الحضور الأجنبي الذي بات كثيفا في هذه المنطقة.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.