الجزائر

التحولات الأخيرة بمنطقة الساحل تقلق النظام الجزائري

تتسبب التحولات الأخيرة، التي تشهدها منطقة الساحل في حالة قلق وأرق لعصابة قصر المرادية، والتي تنظر إلى ما يجري على أنه محاولة تشويش على دور الجزائر في هذه المنطقة.

وما يعكس هذا القلق لدى الكابرانات، هو الاهتمام الكبير بمسألة دول الساحل، خاصة في ظل تأزم العلاقات مع عدد منها في جوار البلاد المباشر. ذلك ما يظهر في تخصيص الجيش الجزائري، ندوة أمس الأحد أشرف عليها الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش، الفريق أول السعيد شنقريحة، بحضور وزير الخارجية أحمد عطاف وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والدبلوماسيين والخبراء، والتي جاءت بعنوان “الساحل الإفريقي: التحديات الأمنية والتنموية في ظل التجاذبات الجيوسياسية بالمنطقة”.

وفي كلمته أثناء افتتاح الملتقى، ادعى شنقريحة “التزام الجزائر بمبادئها الثابتة القائمة على حسن الجوار واحترام سيادة الدول ووحدتها وكذا تفضيلها للمقاربات السلمية المبنية على الحوار في حل الأزمات”، في محاولة للترويج للموقف الجزائري الذي بات محل اتهام من قبل دول منطقة الساحل، والتي أصبحت تتحدث في منابر دولية عن دعم الجزائر لجماعات مسلحة شمال مالي.

وروجت شخصيات أخرى، ضمنها وزير حارجية النظام العسكري الجزائري، أحمد عطاف، لـ”اسهامات الجزائر في المنطقة”، كما أبدت قلقا واضحا من الحضور الأجنبي الذي بات كثيفا في هذه المنطقة.

اقرأ أيضا

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

شخصيات سياسية وصحافية ورياضية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن كريستوف غليز

عقد، أمس الحميس، تجمع بساحة وسط مدينة تولوز الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا من قبل النظام العسكري الجزائري، بعد أن ألصق به تهمة الإرهاب.

الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

بعد نجاته من جحيم الكابرانات.. صنصال ينضم للأكاديمية الفرنسية ليصبح من “الخالدين”

بعد نجاته من جحيم سجون النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، انضم الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 سنة، إلى الأكاديمية الفرنسية، وذلك بعد انتخابه