المؤرخ الجزائري محمد الأمين بلغيث

للنجاة من بطش الكابرانات.. مؤرخ جزائري يوجه اتهامات واهية لقناة إماراتية بشأن تصريحاته حول الأمازيغية

في محاولة للنجاة من بطش الكابرانات، وجه المؤرخ الجزائري محمد الأمين بلغيث، اتهامات واهية لقناة “سكاي نيوز عربية” بشأن تصريحاته حول الأمازيغية، وذلك خلال جلسة المرافعة أمام غرفة الاتهام بمجلس قضاء الجزائر.

ولإرضاء عصابة قصر المرادية، ادعى المؤرخ أنه “وقع ضحية تلاعب مونتاج” من طرف القناة، التي أجرت معه الحوار.

واستطرد قائلا إنه لا يملك أي تسجيل يؤكد صحة تصريحاته لإثبات وقوعه ضحية هذا التلاعب من قبل القناة.

وتابع ترهاته، مدعيا أنه “تم حذف عدة عبارات من حواره” بخصوص كلامه عن “الأمازيغية”، لغرض ما، مشيراً إلى أن الصحافية “طرحت عليه سؤالاً مفخخاً”، لكنه أجابها “بناءً واستناداً إلى دراسات تاريخية تعود لباحثين قدامى”.

وفيما يخص صفه لبعض المهاجرين في فرنسا بـ”الحركى”، فقال بلغيث إنه كان يقصد من كلامه “بعض المغتربين الذين كانوا ضد الوطن ومصلحته في وقت سابق”، ثم أصبحوا “يدّعون الوطنية بعد حصولهم على الإقامة بفرنسا”، نافياً أن يكون قد قصد كل المهاجرين المقيمين هناك.

وطالبت هئية الدفاع بالإفراج عن محمد الأمين بلغيث، ومحاكمته في حالة سراخ، كونه يوفر كل الضمانات، فهو أستاذ جامعي معروف، ويوفر كل الضمانات لجعله يُحاكم وهو خارج السجن، مثلما ينص قانون الإجراءات الجزائية.

وينتظر صدور الحكم في هذه القضية، التي أثارت ضجة واسعة، يوم 21 ماي الجاري، لتحديد مصير المؤرخ.

اقرأ أيضا

حوادث الجزائر

مأساة جديدة بالجزائر.. 06 وفيات و19 مصابا في انحراف حافلة لنقل العمال

في مأساة جديدة تعيد فتح ملف البنية التحتية وصيانة أسطول النقل العمومي وتشديد الرقابة على معايير السلامة، في الجارة الشرقية، أسفر حادث مرور وقع، صباح اليوم الحميس، إلى وفاة 06 أشخاص وإصابة 19 آخري

شبكة "دي زد مافيا"

بعد ضغوط من باريس.. النظام الجزائري يوقف مهدي لعريبي أحد القادة المشتبه بهم في شبكة “دي زد مافيا”

أفادت مصادر قضائية فرنسية، أمس الأربعاء، بأن النظام العسكري الجزائري أوقف مهدي لعريبي أحد أبرز القادة المشتبه بهم في شبكة "دي زد مافيا" التي تنشط في جنوب شرق فرنسا، وبالخصوص في مدينة مرسيليا.

مدارس الجزائر

“إعلان لموت العقل”.. تواصل احتجاج الأكاديميين والمثقفين على “حذف الفلسفة” من التعليم الثانوي يخرج النظام الجزائري عن صمته

يواصل العديد من الأساتذة والأكاديميين والمثقفين في الجارة الشرقية احتجاجهم على حذف مادة الفلسفة من التعليم الثانوي، وسط الجدل الكبير الذي رافق الإجراء المثير، الذي تبناه النظام العسكري الجزائري.