الجزائر وتونس

استضافة تونس لأعضاء من البوليساريو يفضح من جديد خنوع قيس سعيد للنظام الجزائري

أعادت استضافة نظام قيس سعيد لعناصر من جبهة البوليساريو الانفصالية قصد المشاركة في مؤتمر حول بناء التماسك الإجتماعي في عالم متغير، النقاش حول “الخنوع التونسي” للنظام العسكري الجزائري.

وبدأت تطرح من جديد تساؤلات حول ما إذا أصبحت بالفعل “تونس في عهد الرئيس قيس سعيد مجرد ولاية جزائرية تأتمر بأوامر قصر المرادية؟”.

وبالرغم من أن هذا الإجتماع هو مخصص لمنظمات وخبراء من مختلف أنحاء منطقة البحر الأبيض المتوسط بهدف مناقشة التحديات التي تؤثر على المجتمعات، كالتغير المناخي، التضليل الإعلامي والإستقطاب الإجتماعي، فقد أقحم نظام قيس سعيد، بأوامر من جنرالات قصر المرادية، النزاع الإقليمي المفتعل بشان الصحراء المغربية، في جدول الأعمال، ما يكشف النية المبيتة لأعداء الوحدة الترابية للمملكة.

ويذكر أن الخبير الاقتصادي الجزائري الهواري تيغرسي كان قد صرح في لقاء تلفزيوني، أن “السلطات الجزائرية تعتبر تونس الشقيقة الصغرى”، مضيفا “لنقلها بصراحة: تُعتبر تونس ولاية جزائرية مهمة جدا” وفق تعبيره.

ويرى مراقبون أنه بعد سلسلة من الانتكاسات التي مني بها النظام العسكري الجزائري على المستوى الدبلوماسي فيما يخص قضية الصحراء المغربية، تزايدت الضغوط التي تمارسها عصابة قصر المرادية على تونس بهدف استضافة عناصر من ميليشيات “البوليساريو”، في محاولة يائسة للتشويش على مسار الملف، الذي حسم بشكل شبه نهائي لصالح الرباط.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،