الجزائر وتونس

استضافة تونس لأعضاء من البوليساريو يفضح من جديد خنوع قيس سعيد للنظام الجزائري

أعادت استضافة نظام قيس سعيد لعناصر من جبهة البوليساريو الانفصالية قصد المشاركة في مؤتمر حول بناء التماسك الإجتماعي في عالم متغير، النقاش حول “الخنوع التونسي” للنظام العسكري الجزائري.

وبدأت تطرح من جديد تساؤلات حول ما إذا أصبحت بالفعل “تونس في عهد الرئيس قيس سعيد مجرد ولاية جزائرية تأتمر بأوامر قصر المرادية؟”.

وبالرغم من أن هذا الإجتماع هو مخصص لمنظمات وخبراء من مختلف أنحاء منطقة البحر الأبيض المتوسط بهدف مناقشة التحديات التي تؤثر على المجتمعات، كالتغير المناخي، التضليل الإعلامي والإستقطاب الإجتماعي، فقد أقحم نظام قيس سعيد، بأوامر من جنرالات قصر المرادية، النزاع الإقليمي المفتعل بشان الصحراء المغربية، في جدول الأعمال، ما يكشف النية المبيتة لأعداء الوحدة الترابية للمملكة.

ويذكر أن الخبير الاقتصادي الجزائري الهواري تيغرسي كان قد صرح في لقاء تلفزيوني، أن “السلطات الجزائرية تعتبر تونس الشقيقة الصغرى”، مضيفا “لنقلها بصراحة: تُعتبر تونس ولاية جزائرية مهمة جدا” وفق تعبيره.

ويرى مراقبون أنه بعد سلسلة من الانتكاسات التي مني بها النظام العسكري الجزائري على المستوى الدبلوماسي فيما يخص قضية الصحراء المغربية، تزايدت الضغوط التي تمارسها عصابة قصر المرادية على تونس بهدف استضافة عناصر من ميليشيات “البوليساريو”، في محاولة يائسة للتشويش على مسار الملف، الذي حسم بشكل شبه نهائي لصالح الرباط.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري