الجزائر وفرنسا

بعد أن حشرته في الزاوية.. النظام الجزائري يروج لأكاذيب حول حكومة ماكرون

يواصل النظام العسكري الجزائري الترويج لأخبار مضللة تفوح منها رائحة الكذب حول باريس، خاصة منذ أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن دعم مقترح الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب كحل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وفي آخر حلقة من مسلسل الأخبار الزائفة، التي تداولتها وتناقلتها أبواق جنرالات قصر المرادية، يروج هواة الاصطياد في المياه العكره لـ”خلافات بين ماكرون ووزير داخليته برينو روتايو: تضع الأخير على حافة الاستقالة”، وفق تعبيرها.

وزعمت أبواق الكابرانات وجود “أزمة في قمة الهرم السلطوي في باريس، والسبب تباين وجهات النظر في التعاطي مع السلطات الجزائرية، التي أبانت عن موقف متصلب وغير مسبوق مع الضغوط الفرنسية، بشكل جعل “النومونكلاتورا” الحاكمة في باريس حائرة في إدارة هذا الملف”.

وتابعت الأبواق المأجورة ترهاتها مدعية أنه “مع اشتداد الصراع في دواليب الإدارة الفرنسية، طرحت فكرة استقالة وزير الداخلية، بعد رفض الرئيس الفرنسي مسايرة مواقفه المتطرفة”،

وزاد إعلام النظام العسكري الجزائري من وتيرة الترويج لمثل هذه الأكاذيب، منذ أن حشرته باريس في الزاوية، فلجأ إلى التضليل الإعلامي لتعويض فشل الكابرانات في تدبير الازمة الدبلوماسية، التي اندلعت مع فرنسا.

اقرأ أيضا

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.