الجزائر وسوريا

في خطوة جبانة.. النظام الجزائري يحاول التغطية على فضيحته في سوريا بمهاجمة المغرب

لم يجد النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية من سبيل للتغطية على فضيحة اعتقال حوالي 500 جندي جزائري ومرتزقة من جبهة البوليساريو الانفصالية، بسبب تورطهم في الدفاع عن نظام بشار الأسد، سوى مهاجمة المغرب، في خطوة جبانة.

وكعادته، جند النظام العسكري الجزائري البئيس أبواقه الرسمية للترويج لأكاذيب وترهات، مقحما كعادته المغرب، في محاولة يائسة للتهرب من مسؤوليته وتورطه في التدخل في الشأن الداخلي السوري ودعمه للديكتاتور بشار الأسد.

وما أن وصلتها الأوامر من جنرالات قصر المرادية، حتى شنت وكالة الأنباء الجزائرية حملة مسعورة ضد المغرب، مدعية أن المملكة هي من “تروج” لوجود جنود من الجيش الجزائري ومن جبهة البوليساريو كانوا يقاتلون إلى جانب نظام بشار الأسد.

وتأتي خرجة إعلام عسكر الجزائر غير المدروسة هذه، بعد أن أكدت كل من إذاعة “مونتي كارلو” وقناة “سوريا” اعتقال 500 جندي جزائري ومرتزقة من البوليساريو بالقرب من مدينة حلب شهر نونبر الماضي، حيث كانوا يقاتلون دفاعا عن نظام بشار الأسد.

وأكد مراسل مونت كارلو في دمشق، عدي منصور، على أن الرئيس السوري أحمد الشرع رفض طلبا تقدم به وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف بشأن إطلاق سراح معتقلين من الجيش الجزائري ومليشيات البوليساريو.

وشدد الشرع، حسب المصدر ذاته، على أن جميع المعتقلين، سواء من الجيش الجزائري أو مرتزقة الوليساريو، سيعاملون وفق القواعد الدولية المنظمة لمعاملة أسرى الحرب.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.