النظام العسكري الجزائري

أمام الزخم المغربي.. النظام الجزائري يلهث وراء موطئ قدم في العمق الإفريقي

يلهث النظام العسكري الجزائري جاهدا للبحث عن تحالفات مع عدد من الدول الإفريقية، وتعميق التقارب معها، في محاولة يائسة لاستعادة العمق الإفريقي، بعد حالة الضياع التي تعيشها البلاد منذ عدة سنوات.

فمنذ ما يقارب الشهر ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج للنظام العسكري، أحمد عطاف، يجول في أدغال إفريقيا، حاملا رسائل من الرئيس عبد المجيد تبون، إلى نظرائه الأفارقة.

وفي جولته الأخيرة، حط مبعوث جنرالات قصر المرادية الرحال في كل من جمهورية بوروندي وأوغندا وأنغولا وإثيوبيا وإفريقيا الوسطى والكاميرون وأخيرا جمهورية الكونغو.

ويرى مراقبون أن جولة أحمد عطاف في إفريقيا تأتي في إطار تعميق العلاقات الجزائرية الإفريقية، وخاصة بعد الغياب الطويل الذي عرفته الجزائر من 2013 إلى 2020، وهو الغياب الذي تسبب في توجه الكثير من هذه الدول إلى دول عربية وخليجية وأوروبية، ما تسبب في خسارة الجزائر الكثير من الامتيازات التي كانت تحظى بها.

ويسارع النظام العسكري الجزائري الزمن للخروج من عزلته التي عمقتها سياسته العدائية ضد المغرب، الذي يضطلع بدور رائد في الزخم التي تشهده إفريقيا، بفضل التزام الملك محمد السادس تجاه القارة السمراء، والانخراط الفعال للمملكة على الصعيد الدولي.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.