الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

انحطاط النظام الجزائري.. تبون يشتم الكاتب بوعلام صنصال من قلب البرلمان

في سابقة من نوعها، وعند تطرق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى قضية الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الموقوف منذ منتصف نونبر الماضي، شتمه من قلب البرلمان، ما يؤكد من جديد انحطاط النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية.

ففي خطاب ألقاه، أمس الأحد أمام البرلمان، وفي خضم الحديث عن العلاقات المتدهورة مع فرنسا، قال تبون بشأن الكاتب الفرنسي الجزائري “أرسلتم لنا خائنا لا يعرف أباه ليقول لنا إن نصف الجزائر ملك لدولة أخرى”.

وكانت السلطات الجزائرية قد اعتقلت الكاتب بوعلام صنصال، البالغ من العمر 80 عاما، في 16 نونبر الماضي لدى عودته من باريس، على خلفية تصريحات، كان قد أدلى بها لمنصة فرنسية، وقال فيها إن أجزاء من الجزائر كانت تتبع المغرب، وأن الجزائر لم تكن لها أي كيان قبل الاستعمار الفرنسي.

خرجة تبون هده جاءت بعد موجة الاستنكار والتنديد الواسعة، التي أثارها الاعتقال غير المبرر، الذي قام به النظام العسكري في حق الكاتب، حيث بات مألوفا أن يلجأ الكابرانات دائما لأسطوانتهم المشروخة المبنية على “نظرية المؤامرة”، كما يقحمون اسم المغرب في أي ملف يقض مضجعهم.

ويذكر أن أسلوب النظام العسكري الجزائري القذر بات مكشوفا لدى الرأي العام المحلي والدولي، والذي فطن بأن هذا السلوك يبعد كل البعد عن المصداقية والمهنية، بل ويضرب في المنظومة الأخلاقية للمجتمع ويستبيح إنتشار العنف اللفظي بين أوساط الشعب الجزائري.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري