المعارض هشام عبود

المعارض هشام عبود يتهم النظام الجزائري بتكليف منظمة إرهابية دولية باختطافه

في أول ظهور له بعد محاولة اختطافه أثناء سفره إلى إسبانيا، أطل المعارض الجزائري المقيم في فرنسا، هشام عبود عبر قناة صديقه أنور مالك، ليسرد بعض تفاصيل ما وقع له، قبل أن تنقذه وحدة خاصة تابعة للحرس المدني الإسباني.

وأوضح هشام عبود، عبر شريط فيديو قصير، نشره على قناة المعارض الجزائري أنور مالك، بعد أن فقد حاسوبه وهواتفه المحمولة، أنه تم اختطافه فور وصوله إلى مطار برشلونة، ليتم اقتياده إلى بلدة ليبريخا بضواحي مدينة اشبيلية، حيث جرى تحريره من قبل الأمن الإسباني.

واتهم عبود مباشرة المخابرات الجزائرية، موضحا أنها كلفت منظمة إرهابية دولية باختطافه.

وشدد على أنه ليس له أعداء في الخارج، مبرزا أنه لا توجد جهة ترغب في اختطافه سوى النظام العسكري الجزائري.

وتابع عبود أنه سيجري لاحقا بثا مباشرا لسرد تفاصيل ما تعرض له في إسبانيا، معربا عن شكره لتدخل السلطات الأمنية الإسبانية لإنقاذه.

ومنذ الإعلان عن اختطاف هشام عبود، وجهت عائلته ومحاميه، بالإضافة إلى العديد من النشطاء، أصابع الاتهام إلى المخابرات العسكرية الجزائرية، التي لها تاريخ دموي في تصفية معارضي النظام الديكتاتوري سواء في الجزائر أوفي الخارج.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري