الجزائر والبريكس

بعد صفعة “البريكس”.. النظام الجزائري يلهث وراء شراكات خارج التكتلات

بعد أن فشل في الظفر بمقعد إلى جانب الدول المؤسسة لتكتل “البريكس”، حيث كان قد تقدم بطلب الانضمام إليه، سعيا منه للانفتاح على الاستثمار، شرع النظام العسكري الجزائري في اللهث وراء شراكات نحو دول بعينها وإقامة علاقات معها بدلا من التكتلات التي ترفضه دائما.

ففي الفترة الأخيرة، غير الكابرانات وجهة بوصلتهم نحو إقامة شراكات مع دول منها إيطاليا لتكون شريكا استراتيجيا لهم في أوروبا بالإضافة إلى تركيا، وفي آسيا هناك دولة عربية مثل قطر ودول في شرق آسيا مثل الصين التي تعد أكبر شريك تجاري للجزائر في الوقت الراهن.

كما توجه النظام العكسري نحو توطيد العلاقات مع الهند بشكل ثنائي بعيدا عن منطلق الكيانات الاقتصادية الكبرى، خاصة بعد الصفعة المدوية الجديدة التي تلقاها الكابرانات، بعد رفض منظمة “البريكس” انضمام الجزائر إليها،

ويذكر أن طلب الجزائر بالانضمام إلى التكتل قوبل بالرفض لأسباب تتعلق بغياب شروط لازمة في طلبها من الناحية الاقتصادية، في حين وافقت المجموعة العام الماضي على طلبات 6 دول، وهي المملكة العربية السعودية وإيران وإثيوبيا والإمارات العربية المتحدة ومصر والأرجنتين، ليرتفع عدد دول مجموعة “البريكس” إلى 11 دولة بعد أن كانت تقتصر على البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، ذلك قبل أن يعتذر الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، عن الانضمام للمجموعة.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.