مغني "راب" جزائري

حماقات الكابرانات.. تعيين مغني “راب” ناطقا باسم مطار الجزائر يثير ضجة

بواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية فضح نفسه أمام العالم، باتخاذ قرارات تكشف غباءه من جهة، وحالة التخبط التي يعيش فيها، بسبب تلقيه ضربات سياسية موجعة من دول الجوار وعلى رأسها المغرب، من جهة أخرى.

حماقات الكابرانات قادتهم إلى تعيين محمد عبيدات المعروف ب”ميستر آب”، وهو مغني “راب” كناطق باسم مطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”، ما أثار ضجة واسعة بين الجزائريين، حيث انتقد الكثيرون أن يوظف من لا يملك شهادات دراسية لهذا المنصب الحساس.

وضجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بانتقادات من طرف النشطاء الجزائريين بشأن هذا التعيين، حيث عبروا عن استيائهم من هذا القرار، متسائلين “كيف يمكن لمغنٍ بالكاد يكتب اسمه أن يمثل الجزائر في واجهاتها مع الأجانب؟”.

وتساءل بعضهم بسخرية “هل سيحاور هذا المغني زوار الجزائر بالراب مثلا؟”، مطالبين النظام العسكري بالتراجع عن هذا القرار، في وقت يؤكد الكابرانات على أنهم يسعون لتعزيز السياحة في البلاد.

ويرى مراقبون أن الأحقاد السياسية للطغمة العسكرية الحاكمة في الجارة الشرقية، بالإضافة إلى غبائها وهشاشة أركانها، تسفر عن نتائج عكسية لما يخطط له جنرالات قصر المرادية، حيث تلحق أضرارا جسيمة بمصالح البلاد، وتفاقم عزلتها.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،