مغني "راب" جزائري

حماقات الكابرانات.. تعيين مغني “راب” ناطقا باسم مطار الجزائر يثير ضجة

بواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية فضح نفسه أمام العالم، باتخاذ قرارات تكشف غباءه من جهة، وحالة التخبط التي يعيش فيها، بسبب تلقيه ضربات سياسية موجعة من دول الجوار وعلى رأسها المغرب، من جهة أخرى.

حماقات الكابرانات قادتهم إلى تعيين محمد عبيدات المعروف ب”ميستر آب”، وهو مغني “راب” كناطق باسم مطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”، ما أثار ضجة واسعة بين الجزائريين، حيث انتقد الكثيرون أن يوظف من لا يملك شهادات دراسية لهذا المنصب الحساس.

وضجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بانتقادات من طرف النشطاء الجزائريين بشأن هذا التعيين، حيث عبروا عن استيائهم من هذا القرار، متسائلين “كيف يمكن لمغنٍ بالكاد يكتب اسمه أن يمثل الجزائر في واجهاتها مع الأجانب؟”.

وتساءل بعضهم بسخرية “هل سيحاور هذا المغني زوار الجزائر بالراب مثلا؟”، مطالبين النظام العسكري بالتراجع عن هذا القرار، في وقت يؤكد الكابرانات على أنهم يسعون لتعزيز السياحة في البلاد.

ويرى مراقبون أن الأحقاد السياسية للطغمة العسكرية الحاكمة في الجارة الشرقية، بالإضافة إلى غبائها وهشاشة أركانها، تسفر عن نتائج عكسية لما يخطط له جنرالات قصر المرادية، حيث تلحق أضرارا جسيمة بمصالح البلاد، وتفاقم عزلتها.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري