الجزائر وبريكس

بعد انتكاسته السابقة.. النظام الجزائري يلهث من جديد وراء الانضمام للبريكس

بعد أن عاش انتكاسة حقيقية، بسبب رفض عضويته في منظمة “بريكس”، بالرغم من التطبيل والتهليل المتتالي للرئيس عبد المجيد تبون، على أن عضوية بلاده “تحظى بدعم أغلب دول هذا التكتل”، عاد النظام العسكري الجزائري إلى اللهث وراء هذا الحلم، الذي يظهر مع مرور الأيام أنه من الصعب، إن لم نقل من المستحيل، تحقيقه، في ظل حكم الكابرانات.

فقد تطرق وزير المالية الجزائري، لعزيز فايد، في معرض حديثه عن المؤشرات الكلية للاقتصاد الوطني، خلال ندوة صحافية، إلى موضوع انضمام الجزائر إلى بنك “بريكس”، قائلا إنه في مراحله النهائية.

وتابع وزير مالية العسكر أنه أجرى لقاء في واشنطن مع رئيس بنك التنمية الجديد لـ”بريكس”، تم فيه الحديث عن موضوع تقدم مسار انضمام الجزائر إلى هذه المؤسسة المالية الدولية، وفق تعبيره.

ويأتي هذا بعد أن تلقى الكابرانات صفعة مدوية من قبل دول منظمة “البريكس”، التي رفضت ضوية الجزائر، والتي صاحبها ضجيج إعلامي كبير، خاصة أن النظام العسكري كان يعول عليها للخروج من عزلته.

وبالمقابل، اتفقت دول “البريكس”، وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا في قمتها السنوية في جوهانسبورغ على منح الأرجنتين وإثيوبيا وإيران والمملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة، العضوية الكاملة اعتبارا من الأول من يناير 2024.

اقرأ أيضا

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

شخصيات سياسية وصحافية ورياضية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن كريستوف غليز

عقد، أمس الحميس، تجمع بساحة وسط مدينة تولوز الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا من قبل النظام العسكري الجزائري، بعد أن ألصق به تهمة الإرهاب.

الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

بعد نجاته من جحيم الكابرانات.. صنصال ينضم للأكاديمية الفرنسية ليصبح من “الخالدين”

بعد نجاته من جحيم سجون النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، انضم الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 سنة، إلى الأكاديمية الفرنسية، وذلك بعد انتخابه