تبون وغالي

فضحت تورط العسكر في قضية الصحراء المغربية.. “البوليساريو” تشكر الجزائر لدفاعها على الانفصال بدلها

في خطوة تفضح مرة أخرى مدى تورط النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، قدمت جبهة “البوليساريو” الانفصالية ” أسمى آيات الشكر والامتنان” لـ”الراعي الرسمي” لمشروعها الوهمي، الرامي إلى المس بالوحدة الترابية للمملكة.

وجدد ما يسمى بالمكتب الدائم للأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو “امتنانه وعرفانه للجزائر، حكومة وشعبا، بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون”، على مواصلة دعم الانفصاليين، في مختلف الميادين، ضد الوحدة الترابية للمملكة.

هذه الخرجة غير المدروسة لعصابة الرابوني تعيذ للأذهان المثل الإنساني، والذي بالقطع يصف أحد أهم المباديء الإنسانية المتوارثة وهو مثل منتشر في كل لغات الأرض منذ آلاف السنين، والذي يقول “عدو عاقل خير من صديق جاهل”، مثل ينطبق بكل صوره ومفاهيمه على واقع علاقة النظام العسكري الجزائري بدميته جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

وبتقديمها ” أسمى آيات الشكر والامتنان”، ورطت الجبهة الانفصالية النظام العسكري وفضحت المناورات الخبيثة لجنرالات قصر المرادية في قضية الصحراء المغربية، ومساهمته في إطالة أمد النزاع، وكون الجزائر طرف رئيسي في هذا النزاع الإقلبيمي المفتعل، عكس ما تحاول التسويق له في كل مناسبة، للتهرب من المشاركة في الموائد المستديرة، الاتي يدعو إليها مجلس الأمن الدولي.

اقرأ أيضا

استقلال القبايل عن الجزائر

بعد الإعلان عن استقلالها.. النظام العسكري يناور لإغراء منطقة القبايل خوفا من عودة الحراك الشعبي

بعد أن تم الإعلان رسميا، يوم 20 أبريل الماضي، من أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك، عن استقلال القبايل عن الجزائر، وبدء فرحات مهني، رئيس حركة “ماك”، معركة دبلوماسية، من أجل كسب الدعم الدولي والتصدي لتعنث النظام العسكري الجزائري

حرائق الغابات بالجزائر

تكشف كل سنة عجز النظام العسكري.. حرائق الغابات تعود للجزائر

تستمر النيران في تدمير الغابات، وتهديد حياة المواطنين، في الجارة الشرقية، حيث كشفت مصالح الحالة المدنية الجزائرية، في بيان لها أن حرائق اندلعت أمس الأربعاء مست المحاصيل الزراعية عبر 4 ولايات.

السفير عمر هلال

السفير هلال يفحم نظيره الجزائري.. “إن بلدكم هو المسؤول عن تجميد جهود حل هذا النزاع الإقليمي”

ساءل السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، نظيره الجزائري، عمار بن جامع، حول وجوده في كاراكاس، رغم حصوله على تفويض من المجموعة العربية للدفاع عن قضاياها في نيويورك،