تبون وغالي

فضحت تورط العسكر في قضية الصحراء المغربية.. “البوليساريو” تشكر الجزائر لدفاعها على الانفصال بدلها

في خطوة تفضح مرة أخرى مدى تورط النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، قدمت جبهة “البوليساريو” الانفصالية ” أسمى آيات الشكر والامتنان” لـ”الراعي الرسمي” لمشروعها الوهمي، الرامي إلى المس بالوحدة الترابية للمملكة.

وجدد ما يسمى بالمكتب الدائم للأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو “امتنانه وعرفانه للجزائر، حكومة وشعبا، بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون”، على مواصلة دعم الانفصاليين، في مختلف الميادين، ضد الوحدة الترابية للمملكة.

هذه الخرجة غير المدروسة لعصابة الرابوني تعيذ للأذهان المثل الإنساني، والذي بالقطع يصف أحد أهم المباديء الإنسانية المتوارثة وهو مثل منتشر في كل لغات الأرض منذ آلاف السنين، والذي يقول “عدو عاقل خير من صديق جاهل”، مثل ينطبق بكل صوره ومفاهيمه على واقع علاقة النظام العسكري الجزائري بدميته جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

وبتقديمها ” أسمى آيات الشكر والامتنان”، ورطت الجبهة الانفصالية النظام العسكري وفضحت المناورات الخبيثة لجنرالات قصر المرادية في قضية الصحراء المغربية، ومساهمته في إطالة أمد النزاع، وكون الجزائر طرف رئيسي في هذا النزاع الإقلبيمي المفتعل، عكس ما تحاول التسويق له في كل مناسبة، للتهرب من المشاركة في الموائد المستديرة، الاتي يدعو إليها مجلس الأمن الدولي.

اقرأ أيضا

“لوفيغارو”.. الصحافي الفرنسي غليز يعاني الأمرين في سجون الجزائر

كشفت صحيفة "لوفيغارو" أن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز المسجون بالجزائر "يعاني الأمرين، والأهم من ذلك أنه لا يرى أي بوادر للحل"، مضيفة أنه "يواجه انتظارا لا ينتهي وشكوكا تحيط بإطلاق سراحه".

حوادث الجزائر

مأساة جديدة بالجزائر.. 06 وفيات و19 مصابا في انحراف حافلة لنقل العمال

في مأساة جديدة تعيد فتح ملف البنية التحتية وصيانة أسطول النقل العمومي وتشديد الرقابة على معايير السلامة، في الجارة الشرقية، أسفر حادث مرور وقع، صباح اليوم الحميس، إلى وفاة 06 أشخاص وإصابة 19 آخري

شبكة "دي زد مافيا"

بعد ضغوط من باريس.. النظام الجزائري يوقف مهدي لعريبي أحد القادة المشتبه بهم في شبكة “دي زد مافيا”

أفادت مصادر قضائية فرنسية، أمس الأربعاء، بأن النظام العسكري الجزائري أوقف مهدي لعريبي أحد أبرز القادة المشتبه بهم في شبكة "دي زد مافيا" التي تنشط في جنوب شرق فرنسا، وبالخصوص في مدينة مرسيليا.