الجزائر

بعد أن وجدت نفسها في ورطة.. الجزائر تقول إن رد المغرب بشأن نزع عقارات بالرباط “لائق” والملف “انتهى”

بعد أن وجد نفسه في ورطة، لم يجد النظام العسكري الجزائري من بد سوى تغيير لهجته، ومحاولة تفادي الخوض في موضوع نزع المغرب ملكية عقارات محيطة بمقر وزارة الشؤون الخارجية بالرباط، بهدف توسيع مقرات المصالح التابعة لها، من بينها عقارات تعود ملكيتها للدولة الجزائرية.

ففي مؤتمر صحافي، عقده أمس الثلاثاء بالعاصمة الجزائر، قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، “إن قضية مصادرة ممتلكات للسفارة الجزائرية في الرباط انتهت، بعد اتخاذ المغرب قراراً اعتبرته الجزائر “لائقاً”، دون أن يحدد طبيعة الإجراءات التي “اتخذها” المملكة في هذا الخصوص.

وتأتي هذه التصريحات لوزير خارجية النظام العسكري الجزائري، بعد أيام معدودة عن صدور بيان للخارجية الجزائرية، وصفت فيه الخطوة “بأشد العبارات وأقواها”، مضيفة أن “الحكومة الجزائرية سترد على هذه الاستفزازات بكل الوسائل التي تراها مناسبة”.

عويل وتنديد النظام العسكري الجزائري، ثم اعتباره الملف “انتهى”، يحدث دون أن تصدر الرباط أي إعلان رسمي حول هذا الموضوع، ما يكشف من جديد حالة التخبط الذي تعيش فيها الجارة الشرقية.

ويرى مراقبون أن جنرالات قصر المرادية أثاروا هذه “الجعجعة” كمحاولة للتغطية عن الأزمة العميقة والحادة التي يعيشها النظام الجزائري في ظل إخفاقاته الدبلوماسية المتتالية.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.