الملك الراحل الحسن الثاني

الأزمة بين الجزائر ومالي تؤكد حديث الملك الراحل الحسن الثاني عن الجار الذي “حشرنا” الله معه في الجوار (الفيديو)

في ظل الأزمة السياسية بين الجزائر وباماكو، والتي اندلعت إثر استقبال النظام العسكري الجزائري لأطراف مالية معارضة، والتي ارتفعت حدتها على خلفية محاولات الكابرانات حشر أنفهم في الشؤون الداخلية لمالي، وفرض أجنداتهم التقسيمية التي باتت واضحة المعالم في الآونة الأخيرة، عاد إلى واجهة الاحداث حديث الملك الراحل الحسن الثاني عن الجار الذي “حشرنا” الله معه في الجوار.

وتداول العديد من النشطاء بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، شريط الفيديو، الذي يتحدث فيه الملك الراحل الحسن الثاني، بغصة ومرارة عن “جار” السوء الذي حشرنا الله معه في الجوار، وهاهي اليوم بلدان أخرى مثل مالي، تعاني من “شرور” الجار نفسه، وكأن حقينة السموم تسري في جينات الطغمة العسكرية الحاكمة في هذا البلد.

وكان الملك الراحل الحسن الثاني قال في خطاب، وهو يتكلم عن قضية الصحراء المغربية: “لم نكن ننتظر من كولومبو أن يثبت أو ينفي مغربية الصحراء لأن هذا شيئ لا جدال فيه، لكن كنا ننتظر من كولومبو ان يُعرف الناس مع من حشرنا الله في الجوار.. كنا نريد ان يعرف الناس النوايا الحقيقية لمن هم يساكنوننا ويجاوروننا، ولله الحمد سبحانه وتعالى انكشف الغطاء وعٌرف كل واحد بقيمته الحقيقية وقيمته البشرية وقيمته السياسية، وهذا هو الربح الأول والمهم من مؤتمر كولومبو”.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،