الجزائر

غباء الكابرانات.. النظام الجزائري ينفث سمومه ضد المغرب في اجتماع لحركة عدم الانحياز

غباء النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية يفضح حقده الدفين تجاه المغرب أمام الرأي العالم الدولي، حيث يحاول إقحام النزاع الإقليمي المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، كلما سنحت له الفرصة للمشاركة في اجتماع إقليمي أو دولي.

هذا الغباء دفع وزير الخارجية الجزائري الفاقد للبوصلة، أحمد عطاف، وبإملاءات من جنرالات قصر المرادية، الحديث عن ملف الصحراء المغربية ومحاولة ربطه بالقضية الفلسطينة، خلال الكلمة التي ألقاها في الاجتماع الوزاري المنعقد أمس الأربعاء في كامبالا، عاصمة أوغندا؛ تحضيرا للقمة الـ19 لحركة عدم الانحياز.

وتحدث البوق الرسمي للجنرالات، فيما يتعلق بهذا النزاع الإقليمي المفتعل، عن أطروحة الكابرانات الانفصالية الواهية، مستعملا “عبارات” تم تجاوزها من قبل الامم المتحدة والدول العظمى، التي باتت تدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي كأساس لتسوية هذا الملف.

ويرى مراقبون ان النظام العسكري الجزائري المنتهية صلاحيته منذ عدة سنوات، يستغل دائما كل الملتقيات العالمية لإثارة النقاش حول قضية الصحراء المغربية، غير أنه يفضح نفسه، مثلما فعل في هذا الاجتماع التحضيري للقمة الـ19 لحركة عدم الانحياز. إذ حاول استغلال مبادئ المنظمة دون أن ينتبه إلى أنه يخرقها منذ عقود.

اقرأ أيضا

معهد: تهديدات الكونغرس كان لها دور في إقناع الجزائر بالمشاركة في محادثات قضية الصحراء

قال "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" إنه مما لا شك فيه أن تهديدات الكونغرس بفرض عقوبات على الجزائر بسبب تعاملاتها في مجال الأسلحة مع روسيا، وإدراج جبهة "البوليساريو" الانفصالية على قائمة المنظمات الإرهابية، كان لها دور في إقناع الجزائر بالمشاركة في محادثات مدريد بشأن قضية الصحراء المغربية.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

الصحراء المغربية

الدباغ لـ”مشاهد24″: محادثات مدريد محطة دبلوماسية فارقة لتنزيل الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

تلفت محادثات فبراير 2026 في العاصمة الإسبانية مدريد، حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بقضية الصحراء المغربية، أنظار كل المهتمين والمتابعين لتطورات ملف يجمع المنتظم الدولي على أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد لفك عقدته.