الجزائر

“الصراخ على قدر الألم”.. التقارب المغربي الإماراتي يفقد النظام الجزائري صوابه

يكشف الصراخ الذي تم التعبير عنه عبر الأبواق الرسمية للنظام العسكري الجزائري، مدى الألم الذي أصاب جنرالات قصر المرادية، إثر توقيع الملك محمد السادس والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات “إعلاناً نحو شراكة مبتكرة وراسخة” بهدف تطوير مختلف مجالات التعاون الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والانتقال بها إلى آفاق نوعية أرحب تلبي تطلعات البلدين وشعبيهما إلى التنمية والنماء، وذلك في إطار زيارة دولة قام بها ملك المغرب إلى الإمارات.

وبما أنه يعرف عند الأخصائيين بأنه “على قدر الألم يأتي الصراخ”، فقد لجأت الأبواق الرسمية للكابرانات إلى نشر معلومات مضللة عن المملكة، في محاولة بئيسة للتخفيف من آلام الصدمة التي أصابت النظام العسكري، إثر مرور المغرب والإمارات إلى السرعة القصوى في شراكتهما.

لجوء أبواق الكابرانات إلى الترويج للأخبار الزائفة وتجييش الطرح الانفصالي المعادي للمغرب، قد أصبح يشكل “أسطوانة مشروخة”، يلجأ إليها النظام العسكري الجزائري، لنفث سمومه ضد المملكة، كلما أحس بالألم عند رؤية توهج الرباط على عدة مستويات.

هذه “الأسطوانة المشروخة”  أصبحت مكشوفة أمام الرأي العام، حيث أدرك الجميع، بما فيهم الشعب الجزائري، أنها باتت تشكل آخر طوق نجاة لدى الطغمة العسكرية الحاكمة، للتغطية عن فشلها، ولفت الأنظار عن الأزمة الداخلية، التي تتخبط فها الجارة الشرقية، والتي دفعت الجزائريين للخروج في مسيرات احتجاجية للمطالبة بدولة مدنية بدلا من العسكرية الحالية.

اقرأ أيضا

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

شخصيات سياسية وصحافية ورياضية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن كريستوف غليز

عقد، أمس الحميس، تجمع بساحة وسط مدينة تولوز الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا من قبل النظام العسكري الجزائري، بعد أن ألصق به تهمة الإرهاب.

الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

بعد نجاته من جحيم الكابرانات.. صنصال ينضم للأكاديمية الفرنسية ليصبح من “الخالدين”

بعد نجاته من جحيم سجون النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، انضم الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 سنة، إلى الأكاديمية الفرنسية، وذلك بعد انتخابه