الجزائر

في محاولة للتشويش على علاقات المغرب.. الجزائر تقحم البوليساريو في تدريبات افريقية

يستمر النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية محاولاته اليائسة لمعاكسة المغرب والتشويش على علاقات المملكة مع بعض الدول الصديفة، عبر إقحام صنيعته جبهة “البوليساريو” الانفصالية، في بعض المبادرات، كلما سنحت له الفرصة ذلك.

آخر حلقة من مناوراته الخبيثة ضد الوحدة الترابية للمملكة، تعمد النظام الجزائري إقحام دمينه “البوليساريو” في تدريبات “تمرين مركز القيادة لقدرة شمال إفريقيا”، إلى جانب مصر وليبيا، في محاولة للتشويش على علاقة المغرب بالدول العربية.

وكالعادة كلما أقدم النظام العسكري على عمل خبيث، ينفث من خلاله سمومه ضد المغرب، تعمل الأبواق الرسمية لجنرالات قصر المرادية للترويج له،  حيث تم تكليف وسائل إعلام الكابرانات بالدعاية لهذه التدريبات التي لا تبدو على مستوى الأهمية بالنظر إلى تجاهلها التام من قبل وسائل الإعلام المصرية والليبية.

وحاولت الأبواق المأجورة، لفت الانتبها لهذه التدريبات، تحت شعار “سلام شمال إفريقيا 02” في قاعدة عسكرية بمدينة جيجل الجزائرية وتكثيف الأخبار عنها، بالرغم من انها روتينية عادية ليست على مستوى كبير من الأهمية.

ويرى مراقبون أن النظام العسكري الجزائري يقوم، من حين لآخر، بمحاولات ذنئية لتوريط بعض الدول العربية في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، عبر إجلاس بعض من مسؤوليها الأمنيين والعسكريين جنبا إلى جنب مع بعض قادة جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.