وزير خارجية إسبانيا خوسي مانويل ألباريس

بسبب الصحراء المغربية.. استمرار ألباريس في خارجية إسبانيا يصيب النظام العسكري بالسعار

في أول تعليق من النظام العسكري الجزائري على تشكيلة حكومة مدريد الجديدة، سارعت أبواقه الرسمية إلى شن حرب شرسة على الوزير خوسي مانويل ألباريس، بعد تعيينه من جديد على رأس الخارجية الإسبانية.

ونعتت جريدة “الخبر” الجزائرية، حال لسان النظام العسكري، الوزير الإسباني ألباريس بـ”مؤجج الفتن”، وقالت إن تعيينه من جديد على رأس الدبلوماسية الإسبانية، قد يعيق استعادة العلاقات بين البلدين، على الرغم من عودة السفير الجزائري إلى مدريد.

وتابع المصدر ذاته أن حكومة سانشيز الجديدة ضمت واحدا من الأسماء المرفوضة بقوة في الجزائر، وذلك على خلفية “التغيير التاريخي” الذي حصل في الموقف الإسباني من قضية الصحراء المغربية.

وادعى بوق النظام العسكري أن إعادة تكليف ألباريس بحقيبة الخارجية، سبقته ما أسماه “مناورة مغربية”، تمثلت، حسب ترهاته، في “إطلاق المئات من المهاجرين غير الشرعيين” على مدينتي سبتة ومليلة المحتلتين.

ويشار إلى أنه قد بات مألوفا أن يلحأ النظام العسكري الجزائري إلى سياسة البكاء والعويل عقب إصابته بالسعار، كلما وجد نفسه عاجزا عن معاكسة المغرب، أمام توالي الاعترافات من دول عظمى بمغربية الصحراء وبمقترح الحكم الذاتي كأساس لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.